دموع تفضح كبرياء عناد !
أيتها الفارسة على سرج العناد ...
فالدمع بشرفة المؤق
يفضح كبرياءك .
لا تخالي أن المحبين
لا يقرؤون سر العيون .
تلاحقين صعوبة النسيان .
والسماحة على صدرك وسام .
كيف تجمعين الحب والكره
في الأعماق سيان ؟!
وتسمحين لبغض الكبرياء
يسمو هامة أنفك .
وينثي طهارة أنفاسك ؟
والصمت يسكن الشفاه والوجدان.
كلما طاف بك الضيق والأحزان .
طفولة أنت ، أطلقي لها العنان .
تحاشي ركوب صهوة المبارزة بالقوة .
ربما تُقطع حبال بردعة الأنانية.
وتسقطين في الهاوية...!
فعبرات العيون تفضح بسرعة.
ما خفي من عميق الضعف والألام.
أيتها الفارسة على سرج العناد ...
فالدمع بشرفة المؤق
يفضح كبرياءك .
لا تخالي أن المحبين
لا يقرؤون سر العيون .
تلاحقين صعوبة النسيان .
والسماحة على صدرك وسام .
كيف تجمعين الحب والكره
في الأعماق سيان ؟!
وتسمحين لبغض الكبرياء
يسمو هامة أنفك .
وينثي طهارة أنفاسك ؟
والصمت يسكن الشفاه والوجدان.
كلما طاف بك الضيق والأحزان .
طفولة أنت ، أطلقي لها العنان .
تحاشي ركوب صهوة المبارزة بالقوة .
ربما تُقطع حبال بردعة الأنانية.
وتسقطين في الهاوية...!
فعبرات العيون تفضح بسرعة.
ما خفي من عميق الضعف والألام.
أريحي النفس بطرد الكره .
وعانقي الحب بالأمان .
يا لسانُ ،ثر على الشفاه .
لتفتح ،على مصرعيه، الباب.
باب البوح ليدلف ضوء الأمل .
فيسطع في وجه الضيق .
ويسقط الكبرياء مرغما.
من على سرج العناد.
فينسحب الدمع من شرفة المؤق.
ويعلو محياها أزهار حمر القرنفل.
برياحين الأمل وعبق الفل ...
فهودج جمال وسحر الحياة .
ينتظركِ على بوابة الفؤاد .
ذاك الذي أتخنتِ أعواما.
جراحه بسهام العناد .
ذ. الحسن تستاوت
وعانقي الحب بالأمان .
يا لسانُ ،ثر على الشفاه .
لتفتح ،على مصرعيه، الباب.
باب البوح ليدلف ضوء الأمل .
فيسطع في وجه الضيق .
ويسقط الكبرياء مرغما.
من على سرج العناد.
فينسحب الدمع من شرفة المؤق.
ويعلو محياها أزهار حمر القرنفل.
برياحين الأمل وعبق الفل ...
فهودج جمال وسحر الحياة .
ينتظركِ على بوابة الفؤاد .
ذاك الذي أتخنتِ أعواما.
جراحه بسهام العناد .
ذ. الحسن تستاوت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق