الاثنين، 17 يونيو 2019

بقلم.. حسين صالح ملحم.. أَيَا قَلبُ !

بقلم.. حسين صالح ملحم..
أَيَا قَلبُ !
أَيَاقَلبُ مَالِي فِيكَ دَلٌّ وَلاَ صَبرُ
كَأَنِّي بِأَشعََارِ الهَوَى شَاقَنِي أَمرُ

فَمَازَالَ نَبضِي فِي هَوَاكَ مُسَافِرَا
كَنَارٍ الغَضَا لَم يَخبُ مِن جَمرِهَا جَمرُ

كَأَنِّي عَلَى هَذَا الهَوَى بِضعُ شَاهِدٍ
وَكُلُّ هُمُومِي فِي غِيَابِكِ لِي وِزرُ

فَهَذَا حَنِينِي فِي غِيَابِكَ تَائِهٌ
وَهَذِي دِنَانِي فِي الحُضُورِ لَهَا عُذرُ

أَتَحسَبُ أَنِّي عَن هَوَاكَ مُهَاجِرٌ
وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي هَوَاكَ بِهِ ذِكرُ

فَكُلُّ القَوَافِي دُونَ إِسمِكَ شُبهَةٌ
وَهَذَا قَصِيدِي فِي هَوَاكَ بِهِ شِعرُ

وَلَو غَابَ عَن هَذَا الظَّلاَمِ ضِيَاؤُهُ
فَمَالِي سِوَى هَذِي العُيُونُ بِهَا بَدرُ

سوريا.. اللاذقية

2/5/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق