بقلم.. حسين صالح ملحم..
أَيَا قَلبُ !
أَيَاقَلبُ مَالِي فِيكَ دَلٌّ وَلاَ صَبرُ
كَأَنِّي بِأَشعََارِ الهَوَى شَاقَنِي أَمرُ
أَيَا قَلبُ !
أَيَاقَلبُ مَالِي فِيكَ دَلٌّ وَلاَ صَبرُ
كَأَنِّي بِأَشعََارِ الهَوَى شَاقَنِي أَمرُ
فَمَازَالَ نَبضِي فِي هَوَاكَ مُسَافِرَا
كَنَارٍ الغَضَا لَم يَخبُ مِن جَمرِهَا جَمرُ
كَأَنِّي عَلَى هَذَا الهَوَى بِضعُ شَاهِدٍ
وَكُلُّ هُمُومِي فِي غِيَابِكِ لِي وِزرُ
فَهَذَا حَنِينِي فِي غِيَابِكَ تَائِهٌ
وَهَذِي دِنَانِي فِي الحُضُورِ لَهَا عُذرُ
أَتَحسَبُ أَنِّي عَن هَوَاكَ مُهَاجِرٌ
وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي هَوَاكَ بِهِ ذِكرُ
فَكُلُّ القَوَافِي دُونَ إِسمِكَ شُبهَةٌ
وَهَذَا قَصِيدِي فِي هَوَاكَ بِهِ شِعرُ
وَلَو غَابَ عَن هَذَا الظَّلاَمِ ضِيَاؤُهُ
فَمَالِي سِوَى هَذِي العُيُونُ بِهَا بَدرُ
سوريا.. اللاذقية
2/5/2019
كَنَارٍ الغَضَا لَم يَخبُ مِن جَمرِهَا جَمرُ
كَأَنِّي عَلَى هَذَا الهَوَى بِضعُ شَاهِدٍ
وَكُلُّ هُمُومِي فِي غِيَابِكِ لِي وِزرُ
فَهَذَا حَنِينِي فِي غِيَابِكَ تَائِهٌ
وَهَذِي دِنَانِي فِي الحُضُورِ لَهَا عُذرُ
أَتَحسَبُ أَنِّي عَن هَوَاكَ مُهَاجِرٌ
وَكُلُّ حَدِيثٍ فِي هَوَاكَ بِهِ ذِكرُ
فَكُلُّ القَوَافِي دُونَ إِسمِكَ شُبهَةٌ
وَهَذَا قَصِيدِي فِي هَوَاكَ بِهِ شِعرُ
وَلَو غَابَ عَن هَذَا الظَّلاَمِ ضِيَاؤُهُ
فَمَالِي سِوَى هَذِي العُيُونُ بِهَا بَدرُ
سوريا.. اللاذقية
2/5/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق