تعالي، حتّى تكتملَ القصيدةُ الكبرى،
تعالي، اهمِسي لقوافيها، تأرجحي على رِتمها،
وارقُصي طربًا،
وعشّشي في شرايينِي
لِيستقيمَ النّبضُ على جنوني..
تعالي، على صهوةِ اجتياحٍ كالإعصارِ،
بعثِريني،
لملمي خلايا لهفتي،
ثمَّ في غفوةٍ أبْصِريني،
تحقّقي مِنْ ملامحي الشّرْقِيّةِ في همسٍ،
عَجِّلي فعانِقيني،
قَبِّلي جبيني،
ولْأكُنْ ابنَ قلبِكِ المدلّلَ،
ألا بَيْنَ الضّلوعِ فاحْتَويني.
ارْسُميني كَوْنًا أو عناقيدَ عنبٍ،
أو دنانَ للحبّ معتّقَةً،
بلْ خربشاتِ وهْمٍ في حلمٍ
يجيدُ فنَّ العقوقِ ارْسُميني...
كوني مشاكسةً على شغبٍ،
تودّدي على عتَبٍ،
وفي كلِّ حضورٍ عانِقيني،
كما الحرف في أبجديّتي كوني...
تعالي، اهمِسي لقوافيها، تأرجحي على رِتمها،
وارقُصي طربًا،
وعشّشي في شرايينِي
لِيستقيمَ النّبضُ على جنوني..
تعالي، على صهوةِ اجتياحٍ كالإعصارِ،
بعثِريني،
لملمي خلايا لهفتي،
ثمَّ في غفوةٍ أبْصِريني،
تحقّقي مِنْ ملامحي الشّرْقِيّةِ في همسٍ،
عَجِّلي فعانِقيني،
قَبِّلي جبيني،
ولْأكُنْ ابنَ قلبِكِ المدلّلَ،
ألا بَيْنَ الضّلوعِ فاحْتَويني.
ارْسُميني كَوْنًا أو عناقيدَ عنبٍ،
أو دنانَ للحبّ معتّقَةً،
بلْ خربشاتِ وهْمٍ في حلمٍ
يجيدُ فنَّ العقوقِ ارْسُميني...
كوني مشاكسةً على شغبٍ،
تودّدي على عتَبٍ،
وفي كلِّ حضورٍ عانِقيني،
كما الحرف في أبجديّتي كوني...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق