الخميس، 6 يونيو 2019

وَعادَ القَفْرُ،،،،،،بقلم الشاعر عايد الجابري

وَعادَ القَفْرُ يَكتنفُ المَساجدْ
وَكُلٌّ قَد بَدا لِهواهُ عائِدْ
فَمِنّا مَنْ تَلا القُرآنَ حُبًّا
بِحُسنِ سَريرةٍ فَجَنى الفَوائِد
وآخَرُ قد تَلاهُ بِدونِ وَعْيٍ
وكانَ يَزورهُ مِثلَ الجَرائِد
وقد رُفعَتْ أكُفٌ في صَلاةٍ
إلى الرحمنِ مِن بَرٍّ وفاسِد
لِكلٍّ قد سَعى الشّيطانُ غَيًّا
وَدَبّرَ في الخفاء له المكائِد
فَ بَرٌّ قد نَوى للهِ قُربًا
وَلاهٍ أمكنتْ مِنهُ المَصائِد
فُتِنْتَ بِشهركَ الماضي سَريعًا
وربكَ قَد نَسيتَ ولم تُعاهِد
فَحمدًا لِلإلهِ بِكلِّ حالٍ
وَندعو دائمًا بِيقينِ عابِد
يُثَبّتَ قَلبَ مَن أبدى التِزامًا
ويهدي قلبَ إنسانٍ مُعانِد
وَمَن يَجعلْ كِتابَ اللهِ فِعلًا
فَقد نالَ الأمانيَ والمَقاصِد
إذا القُرآنُ لم يُصلِحْ سُلوكًا
فما نَفْعُ النّصائِحِ بالقَصائِد
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق