السبت، 8 يونيو 2019

( يا هارباً )بقلم الشاعر حسن_هبيط

( يا هارباً )
ياهارباً منِّي........... ومالَكَ موعدُ..!
أعياكَ أنِّي.... ..في السَّماء لكَ الغدُ
كم كنتُ أوقدُ...... من لقائِك شمعةً
وأذوبُ..... من نار الغرامِ، وتبرُدُ
وأهيمُ من حرِّ الِجوى....... متلهِّفاً
وأضيعُ ...في جمرِ الشقاء،وتسعَدُ
كم كنتُ أُلقِي.. من ورودي مغدقاً
بوحاً.. لسمعِكَ في النَّسيم ،وتجحدُ
أعياك أني في الهوى غضُّ النُّوى
إذْ أنتَ.. توغلُ في المسافةِ ، تبعدُ
يا طائراً، يا مستبدُّ........ بمهجتي
ترمي العليلَِ بجرحِهِ.......،وتغرِّدُ
تلقيهِ في قهرِالفلاةِ ........مسربلاً
وله صقوركَ... ،بل نسورُكَ عوَّدُ..!!
الحبُّ يا عمري .....،كوردٍ أحمرٍ
في معبدٍ، والعاشقونَ....... الهُجَّدُ..!!؟..
يا ممعناً .......بالملح فتحَ جراحِنا
كم ذا تغنِّي....... فوق جرحٍ تُنْشدُ
قالوا :........فلا تقسو عليه ،فإنما
للعاشق النَّسْيانِ........عذرٌ، يشهدُ
قلتُ:"استبينا"...،كيف أعذُرُ ناسياً
خطفَ الهوى..،وعلى النَّدى يتمرَّدُ..!!؟؟..
بقلمي #حسن_هبيط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق