في عيد ميلادي ال 39
...................................
لمْ يبزغِ الشيبُ، إنّي ما أزالُ فتـى ..
وَ إن وَشى بي بياضُ الشيبِ أو صَمَتَا ..
...................................
لمْ يبزغِ الشيبُ، إنّي ما أزالُ فتـى ..
وَ إن وَشى بي بياضُ الشيبِ أو صَمَتَا ..
لا تَأبَهي لشحوبِ الوَجهِ يا مُقَلي ..
هذا الشحوبُ مزاحٌ كالسرابِ أتى ..
لا .. لستُ إلّا صغيرًا بَاعني وَجَعي ..
وَ شَوّهَ الحُسنَ في وَجهي وَ بي نَحَتَا ..
ذاتُ الملامحِ ، في المِرآةِ تذكرني ..
لكنّ لونَ تَفاصيلي بِهَـــــــا بَهُتَــا ..
فَتَىً بِعَقدينِ، قبلَ الأمسِ كنتُ أنا ..
ما للسنينِ كعِقدٍ حُــلَّ و انفَلَتــــــا ..
مَتى تَزَاحَمتِ الشيباتُ في ألَـقي ؟ .
أنّــى تمكّنَ منّي الشيبُ أو نَبتَا ؟ ..
أينُ الشبابُ ، متى أمسيتُ مشتعِلًا ؟ ..
مِن شِدّةِ البيضِ يا جورَ الزَمانِ ، مَتى ؟ ..
في الأربعين أناخَ الركبُ مُغتَرِبًا ..
عنهُ الربيعُ أشاحَ الوَجهَ و التفَتَا ..
ألقى الزمانُ نِكاتِ الشيبِ في زَمني ..
لكنَّ عُمري سريعًا صدّقَ النُكتَــا ..
#جعفرالخطاط
16 حزيران 2019
هذا الشحوبُ مزاحٌ كالسرابِ أتى ..
لا .. لستُ إلّا صغيرًا بَاعني وَجَعي ..
وَ شَوّهَ الحُسنَ في وَجهي وَ بي نَحَتَا ..
ذاتُ الملامحِ ، في المِرآةِ تذكرني ..
لكنّ لونَ تَفاصيلي بِهَـــــــا بَهُتَــا ..
فَتَىً بِعَقدينِ، قبلَ الأمسِ كنتُ أنا ..
ما للسنينِ كعِقدٍ حُــلَّ و انفَلَتــــــا ..
مَتى تَزَاحَمتِ الشيباتُ في ألَـقي ؟ .
أنّــى تمكّنَ منّي الشيبُ أو نَبتَا ؟ ..
أينُ الشبابُ ، متى أمسيتُ مشتعِلًا ؟ ..
مِن شِدّةِ البيضِ يا جورَ الزَمانِ ، مَتى ؟ ..
في الأربعين أناخَ الركبُ مُغتَرِبًا ..
عنهُ الربيعُ أشاحَ الوَجهَ و التفَتَا ..
ألقى الزمانُ نِكاتِ الشيبِ في زَمني ..
لكنَّ عُمري سريعًا صدّقَ النُكتَــا ..
#جعفرالخطاط
16 حزيران 2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق