في ظلال الغربة قصيدة الشّاعر محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي
العيد اقبل قل لي كيف تحتفل ؟
وكيف تفرح والاحباب قد رحلوا ؟
العيد اقبل قل لي كيف تحتفل ؟
وكيف تفرح والاحباب قد رحلوا ؟
اين الذين تعود الذّكريات بهم ؟
بايّ ارض اقاموا ؟ ايّها نزلوا ؟
نفسي تسائل نفسي عن احبّتها
والقلب بالعبرات السّود يشتعل
هل في الدّيار بقايا من ذوي رحمي ؟
هل كلّهم شرّدوا ؟ هل بعضهم قتلوا ؟
هل في السّجون لهم صوت ستحمله
الى المسامع اشفاقا بك الرّسل ؟
تطوي السّنين كتاب العمر جامحة
والكلّ يذعن لو يقتاده الاجل
يامن تنوح كذئب القفر منفردا
لاين يقذفك الترحال والسّبل؟
الى متى تمضغ الىهات في قلق ؟
وكم ستحمل عبئا ليس يحتمل ؟
الى متى تقطع الصّحراء في ظماء ؟
ودمعكالمرّ كا لامطار ينهمل ؟
الى متى تتفادى الموت مغتربا ؟
وهل خطاك الى ما ترتجي تصل ؟
سعيا لوصل اناس لاخيال لهم
وربما غادروا دنياك وارتحلوا
اوشكت تهلك تحت القصف منشغلا
بمن جفوك وفي اتعابهم شغلوا
قد يذكرونك والاحداث تمنعهم
من الوصال اذا ما ضاقت الحيل
هم مثلك الان من يدري بحالتهم ؟
وربّما عنك في ما ساتهم سالوا
مهجّرون تجوب الارض ارجلهم
ازرى المسير بها او صابها كلل
فارفق بنفسك قد ارهقت كاهلها
وربّ عاطفة يعيا بها الجبل
خرائب الدّور قفر لاحياة به
مثل المقابر لا طيف ولا شعل
وانت تذكر منها كلّزاوية
وكيف كنت بها تتلو وتبتهل
كانت ملاذا لمن يغشى مضايفها
حيث الورود بها تنمو وتكتهل
لتسعد النّاس ما شحّت مناسفها
لكلّ بيت على الاكتاف تنتقل
كانت تدور على من حولها كرما
كانت تهشّلمن من زادها اكلوا
وكنت بالبشر تزهو في مرابعها
وبالاحبة في الاعياد تكتحل
واليوم في الغربة البلهاء في ضعة
تكاد تخبو كمن في مثلها افلوا
بايّ ارض اقاموا ؟ ايّها نزلوا ؟
نفسي تسائل نفسي عن احبّتها
والقلب بالعبرات السّود يشتعل
هل في الدّيار بقايا من ذوي رحمي ؟
هل كلّهم شرّدوا ؟ هل بعضهم قتلوا ؟
هل في السّجون لهم صوت ستحمله
الى المسامع اشفاقا بك الرّسل ؟
تطوي السّنين كتاب العمر جامحة
والكلّ يذعن لو يقتاده الاجل
يامن تنوح كذئب القفر منفردا
لاين يقذفك الترحال والسّبل؟
الى متى تمضغ الىهات في قلق ؟
وكم ستحمل عبئا ليس يحتمل ؟
الى متى تقطع الصّحراء في ظماء ؟
ودمعكالمرّ كا لامطار ينهمل ؟
الى متى تتفادى الموت مغتربا ؟
وهل خطاك الى ما ترتجي تصل ؟
سعيا لوصل اناس لاخيال لهم
وربما غادروا دنياك وارتحلوا
اوشكت تهلك تحت القصف منشغلا
بمن جفوك وفي اتعابهم شغلوا
قد يذكرونك والاحداث تمنعهم
من الوصال اذا ما ضاقت الحيل
هم مثلك الان من يدري بحالتهم ؟
وربّما عنك في ما ساتهم سالوا
مهجّرون تجوب الارض ارجلهم
ازرى المسير بها او صابها كلل
فارفق بنفسك قد ارهقت كاهلها
وربّ عاطفة يعيا بها الجبل
خرائب الدّور قفر لاحياة به
مثل المقابر لا طيف ولا شعل
وانت تذكر منها كلّزاوية
وكيف كنت بها تتلو وتبتهل
كانت ملاذا لمن يغشى مضايفها
حيث الورود بها تنمو وتكتهل
لتسعد النّاس ما شحّت مناسفها
لكلّ بيت على الاكتاف تنتقل
كانت تدور على من حولها كرما
كانت تهشّلمن من زادها اكلوا
وكنت بالبشر تزهو في مرابعها
وبالاحبة في الاعياد تكتحل
واليوم في الغربة البلهاء في ضعة
تكاد تخبو كمن في مثلها افلوا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق