الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

دعـــوتــُـكَ يا مولايَ،،،أمين عواض

دعـــوتــُـكَ يا مولايَ بالـــذُّلِ مُخـلـِصَا
فغيرُكَ مِــــن أوجـــاعــِنَا لن يُخَـــلِّـصَـا
فأنتَ الذي يُشفي مِن السقمِ فاشفِنِي
سريعاً وأخرجْ لي مِن الحالبِ الحصى
فَبِي ألــمٌ قــاسٍ شــديـدٌ ومـــــوجــــعٌ
لـقد صــارَ كابــوساً لِعـيشِـي مُنَغِّصـَــا
وفي كُليَتِي بعضُ الحصى ساكنٌ بها
إذا سكــنـتْ حـيــناً أتــتْـنِي لِـتَقْـرُصَا
تُعذبُني في كــلِ وقـــــتٍ ولـحــظـــةٍ
وأشـعــرُ أنَّ البطـنَ عـندي تَــقَــــلَّـصَا
أحـــــــسُّ مـِــن الألامِ أنــِّــي مُــــــودعٌ
وأُوقــنُ أنَّ المــوتَ والحقَّ حصـحَــصَا
ألا إنَّ أوجاعَ الكُلى لــيـسَ هَيــــــنـــاً
أشدُّ عــلــى الإنسانِ مِــمَن تَـرَصَّصَـــا
فياربُّ عــجِّـــلْ بالشــفـاْ أنـــتَ قــادرٌ
فإنَّــكَ قد أشفيتَ أعـمى وأبـــــرَصــا
وإنْ كنتُ عبداً قاسيَ القلبِ عاصياً
فأنت عـفــوٌّ غـافــرٌ ذنـبَ مَن عصــى
كريمٌ ولو أعطيتَ للخلقِ سُـــؤلَـــهُم
فَمـُلــكُــكَ لن يفنى مــحـالٌ ويَنْقُصَا
أمين عواض
2018/12/4

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق