تبا ً لقلب ٍ لا يعي ان َ الحرب َ بُدعة ً
و ان َ ما يجري فوق َ الأسِرّة ِ ليلا ً ..
جاء َ به لَغَط ُ النهار ِ
و ان َ جميع َ البنات ِ وأدهُن َ الله !
حتى لا يصيرّن َ عورة ً بأعين ِ الجُبناء ِ
و ان َ الوصايا تتبعثر ُ
اذا ما كان َ موصيها على قدر ٍ كبير ٍ من الوهن ِ
ساء َ سبيل ُ عينيك ِ الى قبري
ساء َ حتى ..
ظننت ِ ان جميع َ الموتى أشباه ٌ و أنا لا زلت ُ خارج َ لحدي
ساء َ و أنت ِ تُدركين َ
ان المطر َ لا يأتي خالي الوفاض َ
و بلا أسباب ٍ
و من غير ِ عدل ٍ
ساء َ و أنا أزداد ُ صمتا ً
لأُحيي فيك ِ صوتا ً من سوء ِ حظي كان َ شديد َ الخُرس ِ
ساء َ ما أغناك ِ عن الدعاء ِ
و تراتيل َ السلام َ
كُلما حَز َ نحرك ِ أسمي
أ تعلمين َ انني أطوي المسافات َ رواحا ً دون َ رجع ٍ ؟
دون أن أوسع َ الخطوة َ مشيا ً
و قدمي معلقة ً بالعنق ِ !
قد جئت ُ الى قريتك ِ غريبا ً
أقرأُ فيكُم قصائدي
كُلّما أتممت ُ واحدة ً
صاح َ بي َ القوم َ .. حي َّ على اللّحد ِ
و ما كان َ منك ِ الا أنك ِ ..
كُنت ِ تتممين َ النداء َ بقدر ٍ كبير ٍ من الكُفر ِ
فلا أحيا فيك ِ الموت َ قلبا ً
و لا أمات َ في الحياة ِ أسمي
تبا ً لمن ظن َّ انني ..
أخشى ذكر َ المُصيبات َ
كُلّما اشتد صراخ َ الحرب ِ
هذه ِ صيحة َ الرجال ِ .. فأسمعي
كلما نَزَف َ فينا جرحا ً .. زففنا الروح َ عروسا ً الى الأهل ِ
.
.
سُهيل الخُزاعي
و ان َ ما يجري فوق َ الأسِرّة ِ ليلا ً ..
جاء َ به لَغَط ُ النهار ِ
و ان َ جميع َ البنات ِ وأدهُن َ الله !
حتى لا يصيرّن َ عورة ً بأعين ِ الجُبناء ِ
و ان َ الوصايا تتبعثر ُ
اذا ما كان َ موصيها على قدر ٍ كبير ٍ من الوهن ِ
ساء َ سبيل ُ عينيك ِ الى قبري
ساء َ حتى ..
ظننت ِ ان جميع َ الموتى أشباه ٌ و أنا لا زلت ُ خارج َ لحدي
ساء َ و أنت ِ تُدركين َ
ان المطر َ لا يأتي خالي الوفاض َ
و بلا أسباب ٍ
و من غير ِ عدل ٍ
ساء َ و أنا أزداد ُ صمتا ً
لأُحيي فيك ِ صوتا ً من سوء ِ حظي كان َ شديد َ الخُرس ِ
ساء َ ما أغناك ِ عن الدعاء ِ
و تراتيل َ السلام َ
كُلما حَز َ نحرك ِ أسمي
أ تعلمين َ انني أطوي المسافات َ رواحا ً دون َ رجع ٍ ؟
دون أن أوسع َ الخطوة َ مشيا ً
و قدمي معلقة ً بالعنق ِ !
قد جئت ُ الى قريتك ِ غريبا ً
أقرأُ فيكُم قصائدي
كُلّما أتممت ُ واحدة ً
صاح َ بي َ القوم َ .. حي َّ على اللّحد ِ
و ما كان َ منك ِ الا أنك ِ ..
كُنت ِ تتممين َ النداء َ بقدر ٍ كبير ٍ من الكُفر ِ
فلا أحيا فيك ِ الموت َ قلبا ً
و لا أمات َ في الحياة ِ أسمي
تبا ً لمن ظن َّ انني ..
أخشى ذكر َ المُصيبات َ
كُلّما اشتد صراخ َ الحرب ِ
هذه ِ صيحة َ الرجال ِ .. فأسمعي
كلما نَزَف َ فينا جرحا ً .. زففنا الروح َ عروسا ً الى الأهل ِ
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق