أعِدْ زَمَنًا لَنا قَد كانَ فَجرًا
فَشَمسُ رَبيعِنا بَدأتْ تَغيبُ
مَلكتَ القلبَ لا تُشْقيهِ بُعدًا
فَلَيلُ الهَجرِ لو تَدري لَهيبُ
وإنّ القَلبَ إنْ تَظْلمهُ أضْوى
فَلا تَتركْهُ مِن وَجْدٍ يَذوبُ
أراكَ وقَد عَزمتَ لَه فِراقًا
فَضَجَّ بِأضْلُعي نَبضٌ مُريبُ
لِماذا قَد أغرتَ بِه جِراحًا
فَإشْفاقًا عَليْهِ بَكى الطّبيبُ
ولامَ صَبابَتي فِي الحُبِّ بَعضي
وما عَذَرَ الغَريبُ ولا القَريبُ
فَقد عَرفَ السّقامُ لَنا طَريقًا
فَما مِن هاجِرٍ يَومًا يَؤوبُ
وهٰذا اللّيلُ قد أرخى سُدولًا
وطالَ مُقامُهُ وعَلا النّحيبُ
عايد الجابري
فَشَمسُ رَبيعِنا بَدأتْ تَغيبُ
مَلكتَ القلبَ لا تُشْقيهِ بُعدًا
فَلَيلُ الهَجرِ لو تَدري لَهيبُ
وإنّ القَلبَ إنْ تَظْلمهُ أضْوى
فَلا تَتركْهُ مِن وَجْدٍ يَذوبُ
أراكَ وقَد عَزمتَ لَه فِراقًا
فَضَجَّ بِأضْلُعي نَبضٌ مُريبُ
لِماذا قَد أغرتَ بِه جِراحًا
فَإشْفاقًا عَليْهِ بَكى الطّبيبُ
ولامَ صَبابَتي فِي الحُبِّ بَعضي
وما عَذَرَ الغَريبُ ولا القَريبُ
فَقد عَرفَ السّقامُ لَنا طَريقًا
فَما مِن هاجِرٍ يَومًا يَؤوبُ
وهٰذا اللّيلُ قد أرخى سُدولًا
وطالَ مُقامُهُ وعَلا النّحيبُ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق