.......قال الراوي .....
------------
ليتني ما قصصتُ لروحها شيئاً
ما رويتُها الشهدَ لشفتيها
ما تمعنتُ العشقَ بمقلتيها
أبهرتني الشموس بأحاسيسها
شلالاتُ نبضي فيضاناً لأنهارها
تغمرها حياتي ، الإلهام لمنالها
حلقت بالسماء أطوف بقصورها
أمنيةٌ تَمَلَكَتني ، لفضائي أطوقها أحاسيس عانقتني ، لأرقرق وريدها
هل كان بهمساتي العذبَ لأذنيها ؟
صدقٌ ،المسكُ، عطرُ إكسيرها
إثيرها الهيام بمداعبة رافديها
لكننى ضائع أمام نظراتها
لمحتُ الدفء بضفاف جفنيها
قرأت السحب بعندليب كأسها
تناجي السهر ليلاً لقمرها
فَفَرَت مشاعري من أعلى أَحرُفْها
رأيتها نجمة متلألئة لنقاطها
سبحت مبحراً بين أسطرها
أهاب تلمحني ، تستميلني شوقاً
تساءلتُ فؤادي ، هل تهواها ؟
لكنها لن تَجِدَكْ بجناتها
تَحِن لإرتشافك كوثراً لشريانها
امرأةٌ الابتسامته سر ربيعها
لن يكتفي العشق من دلالها
فهنيئاً للغرام إن نال منالها
~~~~~~~~~~~
🍀🌴🌿الأديبة الشاعرة
منى فتحى حامد
6/12/2018.
------------
ليتني ما قصصتُ لروحها شيئاً
ما رويتُها الشهدَ لشفتيها
ما تمعنتُ العشقَ بمقلتيها
أبهرتني الشموس بأحاسيسها
شلالاتُ نبضي فيضاناً لأنهارها
تغمرها حياتي ، الإلهام لمنالها
حلقت بالسماء أطوف بقصورها
أمنيةٌ تَمَلَكَتني ، لفضائي أطوقها أحاسيس عانقتني ، لأرقرق وريدها
هل كان بهمساتي العذبَ لأذنيها ؟
صدقٌ ،المسكُ، عطرُ إكسيرها
إثيرها الهيام بمداعبة رافديها
لكننى ضائع أمام نظراتها
لمحتُ الدفء بضفاف جفنيها
قرأت السحب بعندليب كأسها
تناجي السهر ليلاً لقمرها
فَفَرَت مشاعري من أعلى أَحرُفْها
رأيتها نجمة متلألئة لنقاطها
سبحت مبحراً بين أسطرها
أهاب تلمحني ، تستميلني شوقاً
تساءلتُ فؤادي ، هل تهواها ؟
لكنها لن تَجِدَكْ بجناتها
تَحِن لإرتشافك كوثراً لشريانها
امرأةٌ الابتسامته سر ربيعها
لن يكتفي العشق من دلالها
فهنيئاً للغرام إن نال منالها
~~~~~~~~~~~
🍀🌴🌿الأديبة الشاعرة
منى فتحى حامد
6/12/2018.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق