وكُنْ كَالغَيْثِ سَحًّا لا بَخيلًا
إذا المحتاجُ قد يَرجوكَ خَيْرا
ولِلإخوانِ مِن فَضْلٍ رُزِقْنا
مِن الرّحمٰنِ تَوسيعًا وبِرّا
نَصيبٌ لا نَمُنُّ بِه ولٰكنْ
هُو الحَقُّ الّذي قَد صارَ أمرا
لِرَبِّ الكَوْنِ فاطِرِ كُلِّ نَفسٍ
هُو الوَهّابُ بالأسرارِ أدرى
قَضى بَينَ العِبادِ فَذاكَ يُسْرٌ
وأوْلى البَعضَ لا حِرمانَ فَقْرا
ولَيْسَ الفَضْلُ في مالٍ وجاهٍ
فَبِالتّقوى يُزادُ العَبْدُ قَدْرا
فَكَسْبٌ بِالحَرامِ إلى زَوالٍ
وكَسْبُ الخَيْرِ قَد يَمتَدُّ عُمْرا
وخَيْرُكَ في الجِنانِ لَهُ مقامٌ
وذاكَ بِكَسْبِه قَد نالَ خُسْرا
عايد الجابري
إذا المحتاجُ قد يَرجوكَ خَيْرا
ولِلإخوانِ مِن فَضْلٍ رُزِقْنا
مِن الرّحمٰنِ تَوسيعًا وبِرّا
نَصيبٌ لا نَمُنُّ بِه ولٰكنْ
هُو الحَقُّ الّذي قَد صارَ أمرا
لِرَبِّ الكَوْنِ فاطِرِ كُلِّ نَفسٍ
هُو الوَهّابُ بالأسرارِ أدرى
قَضى بَينَ العِبادِ فَذاكَ يُسْرٌ
وأوْلى البَعضَ لا حِرمانَ فَقْرا
ولَيْسَ الفَضْلُ في مالٍ وجاهٍ
فَبِالتّقوى يُزادُ العَبْدُ قَدْرا
فَكَسْبٌ بِالحَرامِ إلى زَوالٍ
وكَسْبُ الخَيْرِ قَد يَمتَدُّ عُمْرا
وخَيْرُكَ في الجِنانِ لَهُ مقامٌ
وذاكَ بِكَسْبِه قَد نالَ خُسْرا
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق