الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

كأني بالسماء،،،محمد عثمان عمرو

كأني بالسماء تنضح دما على امتي التي اصابها الوهن
وانا اداعب القلم وقد وقع بصري على قصاصة ورق وقد تأملت ما كتب عليها من كلمات يقشعر منها البدن وهو ان امة العرب كانت كما الشامخات العوالي تناولتها بحرقه وقرأت ما كتب عليها من الجهة الاخرى واذ بكلمات ابن الفرات حين قال انتم كما الاسفنج تمتص الحانات ولا تسكر طويتها جيدا وادخلتها في شق جدار علها تذوب ولا يقرأها غيري فهي كالسم يسري بالبدن من امة اصابها الوهن
يا ليت شعري ما حل بنا حتى ثملنا بلا خمر واصبح فينا الحليم حيران
ولا حول ولا قوة الا بالله
خرابيط غريب
م.ع.عمرو

1440

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق