دَنَت ..
كالبحر ِ اذا انتَفَض َ
توسوس ُ لي بأمر ِ الهوى ..
و أرضي َ رخوة ً جدا ً
أتجنبُها موجا ً
اذا ما علا .. أغرقني
فلا أكون ُ بعد الخوض ِ ناسكا ً يعرف ُ الرَب َ حُبا ً
كفاني ..
كفنا ً تكون ُ لي .. لو .. تعرى قلبي
و قلبي َ قد شُيّع َ بموعد ٍ
كان َ فيه ِ الهوى وغدا ً يغدر ُ بالنبض ِ سرا ً
سألتها ..
و ضجيج َ انفاسها يعلو ..
صوتا ً معارضا ً
أتُحبين َ أن تصير َ الثورات َ بين َ المُدن ِ حبا ً لُججا ً ؟
و يصير َ الشوق َ اليك ِ
رُغم َ المسافات ِ
دُعاءا ً أتلوه ُ آناء َ الحنين ِ
بوجه ٍ من خشية ِ الفُراق ِ صار مبتذلا ً ؟
و هل من بين ِ النسوة ِ امرأة ً تشبهك ِ ؟
ام ان القرى لم تلد ُ بنتا ً !
تكبُر َ فوق َ الشطآن ِ كالرمل ِ تتشكل ُ رغم َ الريح َ وردا ً
فجاء َ الموج ُ بعد حين ٍ ..
يُخَبرُني
انني لست ُ الا رجل ٌ ..
داس َ على طرف ٍ من البحر ِ
فأنبجس َ منه ُ الموج َ يعلو على هامتي فُجَجَا ً
أغرقني بالهوى
و ما كنت ُ ذو صبر ٍ
يؤتيني من علقمه ِ رغبة ً
حتى أستطع عليه ِ حُلما ً
و لمّا قلت ُ سلاما ً
و أدعيت ُ انني بخير ٍ
دَنَت مني ثانية ً .. لتُسكِرُني
تارة ً
تقد ُ مني البُكاء َ بضحكة ٍ
و أُخرى ..
تُثرثر ُ في فمي حلاوة ً تمسكني أن أتلوها في الهوى سببا ً
أ يا امرأة ً ..
تُحيي في ذاكرتي صوت َ الحرب ِ اغنية ً
هل لي بلمح ٍ من عينيك ِ يقتلُني
شهيدا ً ..
تزاور ُ عنه ُ المعارك َ قددا ً
.
.
سُهيل الخُزاعي
كالبحر ِ اذا انتَفَض َ
توسوس ُ لي بأمر ِ الهوى ..
و أرضي َ رخوة ً جدا ً
أتجنبُها موجا ً
اذا ما علا .. أغرقني
فلا أكون ُ بعد الخوض ِ ناسكا ً يعرف ُ الرَب َ حُبا ً
كفاني ..
كفنا ً تكون ُ لي .. لو .. تعرى قلبي
و قلبي َ قد شُيّع َ بموعد ٍ
كان َ فيه ِ الهوى وغدا ً يغدر ُ بالنبض ِ سرا ً
سألتها ..
و ضجيج َ انفاسها يعلو ..
صوتا ً معارضا ً
أتُحبين َ أن تصير َ الثورات َ بين َ المُدن ِ حبا ً لُججا ً ؟
و يصير َ الشوق َ اليك ِ
رُغم َ المسافات ِ
دُعاءا ً أتلوه ُ آناء َ الحنين ِ
بوجه ٍ من خشية ِ الفُراق ِ صار مبتذلا ً ؟
و هل من بين ِ النسوة ِ امرأة ً تشبهك ِ ؟
ام ان القرى لم تلد ُ بنتا ً !
تكبُر َ فوق َ الشطآن ِ كالرمل ِ تتشكل ُ رغم َ الريح َ وردا ً
فجاء َ الموج ُ بعد حين ٍ ..
يُخَبرُني
انني لست ُ الا رجل ٌ ..
داس َ على طرف ٍ من البحر ِ
فأنبجس َ منه ُ الموج َ يعلو على هامتي فُجَجَا ً
أغرقني بالهوى
و ما كنت ُ ذو صبر ٍ
يؤتيني من علقمه ِ رغبة ً
حتى أستطع عليه ِ حُلما ً
و لمّا قلت ُ سلاما ً
و أدعيت ُ انني بخير ٍ
دَنَت مني ثانية ً .. لتُسكِرُني
تارة ً
تقد ُ مني البُكاء َ بضحكة ٍ
و أُخرى ..
تُثرثر ُ في فمي حلاوة ً تمسكني أن أتلوها في الهوى سببا ً
أ يا امرأة ً ..
تُحيي في ذاكرتي صوت َ الحرب ِ اغنية ً
هل لي بلمح ٍ من عينيك ِ يقتلُني
شهيدا ً ..
تزاور ُ عنه ُ المعارك َ قددا ً
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق