عهد على الوفاء
قصيدةالشّاعر
محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي
انا يا ابنة الاطياب صوت عراقي
غدرا اخذت فبا.لغوا وثاقي
قصيدةالشّاعر
محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي
انا يا ابنة الاطياب صوت عراقي
غدرا اخذت فبا.لغوا وثاقي
جهدوا لاذلالي وكنت لعزّهم
راس النّفيظة انتخي والاقي
طودا تردّ الموج قبضة صخرتي
ويقلّهم للمجد ظهر براقي
وتهاب باسي العاديات فتنثني
والسّيف يحذر قبلتي وعناقي
انا حين كان الكون يخبط بالدّجى
بصّرته ودعوته للحاقي
وبدات بالازميل قدح شرارة
لاري الشّموس حلاوة الاشراق
وجلبت من نفق الظّلام زواهرا
اسرجتها فتكحّلت ا فاقي
لتلوذ بي كلّ البرية حينها
وتالّفت كلّ الدّنا اخلاقي
ولخطب ودّ الجاحدين مواقفي
كان النّزيف هديتي و صداقي
اوقفت مسعى الحقد عن حرماتهم
اسهرت في رصد الشّرور مآقي
قرّحت اجفاني لتامن طفلة
ارضعتها نسغي من الاشفاق
ورفضت ان تطاء الوشاية تربة
طابت بعطر محبّة العشّاق
حتى غفلت عن الوشاة ليقتفوا
النّمرود واتّفقوا على احراقي
وزرعت في الرّمضاء ياكلني اللضى
وليغرسوا الارماح في اعماق
واشدّ اوجاعي خناجر اخوتي
وارومتي واحبّتي ورفاقي
وتحشّدت كلّ الذّئاب لمقتلي
وتلذّذت انيابها بمذاقي
وزّعت اشلاء على اوجارها
وجرت دماي جداولا وسواقي
ولكم رايت الخبز يثرد في دمي
والبعض يشرب من دمي ويساقي
فرضوا الحصار لكي اموت مجفّفا
بخريفهم متساقط الاوراق
فدعوت ربّي واستجاب لدعوتي
الّا يزول من السّماء محاقي
ليظلّ خطوي في الصّعود الى الذّرى
ماض لانشيء فوقهنّ مراقي
لاذكّر العرب العزاز بانّني
بمحبّتي حتّى القيامة باقي
وانا اسامحهم لكثر محبّتي
ليضمّنا بعد الفراق تلاقي
فبغير نوري لاتضيء سماؤهم
وبغيرهم لاشمس في آفاقي
راس النّفيظة انتخي والاقي
طودا تردّ الموج قبضة صخرتي
ويقلّهم للمجد ظهر براقي
وتهاب باسي العاديات فتنثني
والسّيف يحذر قبلتي وعناقي
انا حين كان الكون يخبط بالدّجى
بصّرته ودعوته للحاقي
وبدات بالازميل قدح شرارة
لاري الشّموس حلاوة الاشراق
وجلبت من نفق الظّلام زواهرا
اسرجتها فتكحّلت ا فاقي
لتلوذ بي كلّ البرية حينها
وتالّفت كلّ الدّنا اخلاقي
ولخطب ودّ الجاحدين مواقفي
كان النّزيف هديتي و صداقي
اوقفت مسعى الحقد عن حرماتهم
اسهرت في رصد الشّرور مآقي
قرّحت اجفاني لتامن طفلة
ارضعتها نسغي من الاشفاق
ورفضت ان تطاء الوشاية تربة
طابت بعطر محبّة العشّاق
حتى غفلت عن الوشاة ليقتفوا
النّمرود واتّفقوا على احراقي
وزرعت في الرّمضاء ياكلني اللضى
وليغرسوا الارماح في اعماق
واشدّ اوجاعي خناجر اخوتي
وارومتي واحبّتي ورفاقي
وتحشّدت كلّ الذّئاب لمقتلي
وتلذّذت انيابها بمذاقي
وزّعت اشلاء على اوجارها
وجرت دماي جداولا وسواقي
ولكم رايت الخبز يثرد في دمي
والبعض يشرب من دمي ويساقي
فرضوا الحصار لكي اموت مجفّفا
بخريفهم متساقط الاوراق
فدعوت ربّي واستجاب لدعوتي
الّا يزول من السّماء محاقي
ليظلّ خطوي في الصّعود الى الذّرى
ماض لانشيء فوقهنّ مراقي
لاذكّر العرب العزاز بانّني
بمحبّتي حتّى القيامة باقي
وانا اسامحهم لكثر محبّتي
ليضمّنا بعد الفراق تلاقي
فبغير نوري لاتضيء سماؤهم
وبغيرهم لاشمس في آفاقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق