العاشقانِ تنائى عنهُما المَطرُ
هذا يُداري هَـواه ُ ، ذاك يحتظرُ !
هذا لـ (حُبه) رغمَ الشوق يخنقهُ
صبراً ، وذاك بهِ الاشواقُ تنتحرُ
هذا يُداري هَـواه ُ ، ذاك يحتظرُ !
هذا لـ (حُبه) رغمَ الشوق يخنقهُ
صبراً ، وذاك بهِ الاشواقُ تنتحرُ
يُكابرانِ على الوصل الذي صُلِبت
فيهِ المساءات حتّى إحدَودَبُ العُمُرُ
عامانِ والفقدُ نارٌ يستظِلُ بها
بردُ المشاعرِ صمتاً وهْوَ يستعِرُ
وجهاهُما ٱستوحشى حتّى اللقاءِ !! فذا
وجهٌ بهِ الشمسُ ، ذا وجهٌ بهِ القمرُ
يَغسِلهُما في الدُجى قيثارُ دَمعِهِما
يَستوكفان ِ شجىً حيثُ الأسى وتَرُ
يُعنّفُ الوجدُ في بعضيهما شغفاً
والشوقُ تنعاهُ في عينيهِما الصورُ
مُتيّمانٍ ببعض ٍ ، صار حُبُّهما
نوارساً رفَّ في جنحانِها القدرُ
يُغنيان أغاني الموتِ في وجَعٍ
والموتُ يعزفُ الحاناً وينتَظِرُ ..
(بقايا نحات )
فيهِ المساءات حتّى إحدَودَبُ العُمُرُ
عامانِ والفقدُ نارٌ يستظِلُ بها
بردُ المشاعرِ صمتاً وهْوَ يستعِرُ
وجهاهُما ٱستوحشى حتّى اللقاءِ !! فذا
وجهٌ بهِ الشمسُ ، ذا وجهٌ بهِ القمرُ
يَغسِلهُما في الدُجى قيثارُ دَمعِهِما
يَستوكفان ِ شجىً حيثُ الأسى وتَرُ
يُعنّفُ الوجدُ في بعضيهما شغفاً
والشوقُ تنعاهُ في عينيهِما الصورُ
مُتيّمانٍ ببعض ٍ ، صار حُبُّهما
نوارساً رفَّ في جنحانِها القدرُ
يُغنيان أغاني الموتِ في وجَعٍ
والموتُ يعزفُ الحاناً وينتَظِرُ ..
(بقايا نحات )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق