أنا
وعقارب الساعة،،،،،،،، كقصة
الحكواتي
مجهولاً حاضرها ومُخيفاً
الأتي
لا تسرني حياة ولا أعلم كيف
سيكونَ مماتي
مللتُ الأنتظارَ سهواً،،، وأقلبُ
ذكرياتي
أتلوع أتقلبُ على ،،،،،،،، جمر
وأُحتظر كلَ أوقاتي
أُعدُ نجومَ الليل ،،،،،،،، أتلظى
أختنق بأنفاس وشهيق
زفراتي
أنا ماخلقني ربي،،،،،،، للموت
في ربيعَ عُمري لكي أرى
كلَ يوم أني مذبوحاً
وتُعدُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، رُفاتي
ألا يانيلُ صبراً كصبرِ دجلة
عندنا الماءَ والذهب
ودمشقُ عطشى
والكلُ يغرق
وحاملَ السيفَ والرُبانُ
في أقصى ،،،،،،،،،،،،،،،سُباتي
وفلسطين يذبحها يهود العرب
فكيف بيهود الغرب
والنعراتي
أيعجبهم دمي أم ،،،،،،،،، دمعَ
فراتي
أني مغلوباً أمري وأرى
ساعاتي تهز،،،،،،،،،،،ُ تفاصيل
حياتي
أنتظر معيً الموت فأنا مقتولاً
أملي
بصمتَ ،،،،،،،،،،،،،،،،، سُكاتي
لا تنتظر
لا تَعدُ أيامكَ
نفذَ الصبر
وما بقت عندنا رحمة
غيرُ رحمة الجبار
الحَكمُ العدل
رافع ،،،،،،،،،،،،،،،،،السمواتِ
أبشر أيها العربي أنكَ مقتولاً
حتماً
لانَ حياتك لا حياة بل شبهَ
مَماتي
لا تقل أني أبالغ في الواقع
وعلى قلبك تنزل أقسى
عباراتي
أنظر للأوطانِ وأهلي
لا شجر لا حجر فيها
ولا زرعَ ،،،،،،،،،،،،، نباتي
ملاينَ تلوذ في البردِ وحرَ
الصيف
لا ضرعَ ولا زرعَ والكلُ عُراةً
وحُفاتي
كم سنةً مرة
كم يوماً
كم ساعة نصبر
والجورُ فينا ينحرُ
والظلمَ تعدى
الظُلماتِ
أنا عربي حقا ؟فكيف يحكمني
اليهود بعقر داري
وشرع ،،، حياتي
وعقارب الساعة،،،،،،،، كقصة
الحكواتي
مجهولاً حاضرها ومُخيفاً
الأتي
لا تسرني حياة ولا أعلم كيف
سيكونَ مماتي
مللتُ الأنتظارَ سهواً،،، وأقلبُ
ذكرياتي
أتلوع أتقلبُ على ،،،،،،،، جمر
وأُحتظر كلَ أوقاتي
أُعدُ نجومَ الليل ،،،،،،،، أتلظى
أختنق بأنفاس وشهيق
زفراتي
أنا ماخلقني ربي،،،،،،، للموت
في ربيعَ عُمري لكي أرى
كلَ يوم أني مذبوحاً
وتُعدُ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، رُفاتي
ألا يانيلُ صبراً كصبرِ دجلة
عندنا الماءَ والذهب
ودمشقُ عطشى
والكلُ يغرق
وحاملَ السيفَ والرُبانُ
في أقصى ،،،،،،،،،،،،،،،سُباتي
وفلسطين يذبحها يهود العرب
فكيف بيهود الغرب
والنعراتي
أيعجبهم دمي أم ،،،،،،،،، دمعَ
فراتي
أني مغلوباً أمري وأرى
ساعاتي تهز،،،،،،،،،،،ُ تفاصيل
حياتي
أنتظر معيً الموت فأنا مقتولاً
أملي
بصمتَ ،،،،،،،،،،،،،،،،، سُكاتي
لا تنتظر
لا تَعدُ أيامكَ
نفذَ الصبر
وما بقت عندنا رحمة
غيرُ رحمة الجبار
الحَكمُ العدل
رافع ،،،،،،،،،،،،،،،،،السمواتِ
أبشر أيها العربي أنكَ مقتولاً
حتماً
لانَ حياتك لا حياة بل شبهَ
مَماتي
لا تقل أني أبالغ في الواقع
وعلى قلبك تنزل أقسى
عباراتي
أنظر للأوطانِ وأهلي
لا شجر لا حجر فيها
ولا زرعَ ،،،،،،،،،،،،، نباتي
ملاينَ تلوذ في البردِ وحرَ
الصيف
لا ضرعَ ولا زرعَ والكلُ عُراةً
وحُفاتي
كم سنةً مرة
كم يوماً
كم ساعة نصبر
والجورُ فينا ينحرُ
والظلمَ تعدى
الظُلماتِ
أنا عربي حقا ؟فكيف يحكمني
اليهود بعقر داري
وشرع ،،، حياتي
..........................
بقلم
عبدالسلام رمضان
بقلم
عبدالسلام رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق