الثلاثاء، 22 مايو 2018

سكرة الحب،،،الشاعر حامد الشاعر

سكرة الحب
كسكرة كأس الخمر
و الشيخ تسمو عليه الشاب خبرته ــــــــ يأتيه كالوحي و الإلهام بالخبر
يسري إلى الموت حبي في دمي و فمي ـ في العمر ألقي كتاب الشعر و النثر
خذني بعيدا كطفل الأم تأخذه ــــــــ في رحلة من بلاد الكبت و القهر
و الناي في عرس شعري أعطني طربا ــ غني معي ارقص بشدو الطبل و الزمر
وردي بأحلى فراش الود أنشره ـــــــــ و البيت يندى بريح العطر و القطر
،،،،،،،
روحي بدين الهوى تختار راحتها ــــــــ تكسوه جسمي ثياب الستر و الطهر
كأس الطلا ء مع الندام نشوته ــــــــ تحلو و تزهو بسلوى مطلع البدر
و الشعر يولد كالمولود من عدم ــــــــ يأتي وجودا كمثل الحادث الندر
يحلو مدادي مديد في المدى بندى ـــــــ فالحرف يندى كعطر الورد بالسفر
و الفكر من رحم المأساة مولده ــــــــ يزهو و يلهو بمسك الخير كالحير
،،،،،،
طقس الهوى الحر أعمى جاء منطقه ــــ ما بين بلوى و سلوى الحر و القر
في عمق عود الفؤاد الحزن ينشئه ــــــــــ كالعش دهري و مثل الطير بالنقر
دع عنك لومي فقول العذل يؤلمني ــــــــ فعلا على الغدر مالي حجة العذر
و الكل يقبل للعذراء معذرة ــــــــ شتان في العمر بين الطهر و العهر
يهوى ملاكي له الشيطان مهلكة ـــــــــ شبت به القلب نار الغمر و الغبر
،،،،،،
و الحب يسري بقلبي منه ظلمته ــــــــ يمحو كنور الضحى ينساب في الغور
دمعي من العين كالعنقود أعصره ــــــــ أروي حكايته في مسرح الدهر
و القلب في مذبح الأحزان منتحر ــــــــ كالشاة تفنى بسيف القهر و النحر
و الحال مثل الذي يمشي على الجمر ـــــ يكوى بنار الضحى بالمسلك الوعر
أنت الذي السيد المسرور طول همو ـــ م القلب كالعبد و المأسور في الأسر
،،،،،،،
أهوى معا قبل في الدنيا و آخرتي ـــــــ أن نلتقي بعد عند النشر و الحشر
يحيي كياني نعيم الحب فيه غنى ـــــــ يفني فؤادي جحيم الكره و الفقر
يرمي زماني على دربي الصروف كما ـــــــ يرمى بطعم لذيذ السم للفأر
ما بين نارين تكوى القلب جلدته ــــــــ مثل الذي ذاق طقس البرد والحر
قلبي حزين هو المأسور أطلعه ـــــــ من عاش في العمر مسرورا على السر
،،،،،،
تبقى حروفي على الأحداث شاهدة ـــــــ فيها الشذا نقطتي تلقى على السطر
و الشعر غال محياه الجميل سبى ــــــــ قلبي رخيص بموتي العمر في السعر
دمعي بجو الأسى تهمي سحائبه ـــــــــ كالبر قلبي سقا يمتد كالبحر
لي منحة الوصل جهرا فيه منفعتي ــــــــ من محنة الهجر تأتي فتنة الضر
وجهي بوقع الأسى كالورد يذبل إن ــــــــ بالماء لم يرتوي يصفر بالبثر
،،،،،،
الجزء الثاني
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق