متمسكه بضوء عينيك
شعاع
قبس
حثيثة الخطا إليه
لأصطلي منهما النور
لعلي أستدفأ به
في قري
لعلي أتدثر به
فتسري الدماء في
العروق
لعلي أرى شهاباً
مرَّ كسرعة البرق
أحمله أكبر أمنياتي
أغلا أحلامي
النظرإلى عينيك
فأختبأ
بين النبض والوريد
أراقب العروق
التي تضخ الشوق
أناديها
إنتظريني
إني قادمه
لأغسل الحنين
فأرتد بعد الموت
إلى حين
فأجد الدنيا ليست الدنيا
جناةٌ وقرار مكين
فأشرب من نهر الخلود
لأرجع لعمري دون موت
فمتى ايها الضوء الشريد
تحملني إلى دياره
فأمكث هناك دون رجوع
شعاع
قبس
حثيثة الخطا إليه
لأصطلي منهما النور
لعلي أستدفأ به
في قري
لعلي أتدثر به
فتسري الدماء في
العروق
لعلي أرى شهاباً
مرَّ كسرعة البرق
أحمله أكبر أمنياتي
أغلا أحلامي
النظرإلى عينيك
فأختبأ
بين النبض والوريد
أراقب العروق
التي تضخ الشوق
أناديها
إنتظريني
إني قادمه
لأغسل الحنين
فأرتد بعد الموت
إلى حين
فأجد الدنيا ليست الدنيا
جناةٌ وقرار مكين
فأشرب من نهر الخلود
لأرجع لعمري دون موت
فمتى ايها الضوء الشريد
تحملني إلى دياره
فأمكث هناك دون رجوع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق