"هي في النهاية أرضنا"
محمد سعيد حميد
يوليو 2017
هي في النهاية أرضنا
فيها ما فيها من حبنا وخبثنا
فيها ما فيها من صدقنا ومكرنا
فيها العصافير تشدوا لنا
وفيها الأعاصير تجرفنا
تظل عشقنا وملاذنا
في أعماقها
كنوز أحلامنا وحبنا
ومن بحارها
نقائنا وغدرنا
مكر الثعالب حولها
قراصنة الظباء في أحشائها
هي أرضنا
تهافت العشاق لحضنها
يوزعون الورد في أحيائها
ولمن شاء أكباد ابنائها
هي أرضنا
تشعل الأشواق في قلوبنا
مذبوحة بطعناتنا
قبل طعنات غيرنا
سأظللها بما تشاء
نحبها تحبنا
سيوفنا في صدرها
منذ أجداد أجدادنا
ما ذنبها وذنبنا أننا ابنائها
***
هي أرضنا
نحبها تحبنا
ساعة غرق تلفها
فما الوفاء إلا لها
لن أنسحب عن ندائها
متى تشاء وكيف تشاء
قديستي لها الفداء
عبيرها حياتنا
لها المجد والكبرياء
لها تنحني هاماتنا
فلا بقاء من دونها
قصائدي لأجلها
حبري على الورق من دونها
خيط دخان كان هنا
***
هي أرضنا
ما هذه السماء سمائها
إن لم تتلألأ النجوم باسمها
رب السماء حامي لها
بترت يداً تعبث بها
فالمجد لها
المجد لها
هي في النهاية أرضنا
لها دمائنا وأرواحنا
***
اقرأ رسائل الياسمين
اقرأ رسائل العاشقين
اقرأ رسائل الفاتحين
اقرأ أشواق السنين
اقرأ ما تيسر وياسين
فمهما جرعتنا السنين
وويلات العابثين
حاميها رب العالمين
وابنائها الصامدين
فللنصر حتماً قادمين
هي في النهاية أرضنا
لها دمائنا وأرواحنا
لها دمائنا وأرواحنا
محمد سعيد حميد
يوليو 2017
هي في النهاية أرضنا
فيها ما فيها من حبنا وخبثنا
فيها ما فيها من صدقنا ومكرنا
فيها العصافير تشدوا لنا
وفيها الأعاصير تجرفنا
تظل عشقنا وملاذنا
في أعماقها
كنوز أحلامنا وحبنا
ومن بحارها
نقائنا وغدرنا
مكر الثعالب حولها
قراصنة الظباء في أحشائها
هي أرضنا
تهافت العشاق لحضنها
يوزعون الورد في أحيائها
ولمن شاء أكباد ابنائها
هي أرضنا
تشعل الأشواق في قلوبنا
مذبوحة بطعناتنا
قبل طعنات غيرنا
سأظللها بما تشاء
نحبها تحبنا
سيوفنا في صدرها
منذ أجداد أجدادنا
ما ذنبها وذنبنا أننا ابنائها
***
هي أرضنا
نحبها تحبنا
ساعة غرق تلفها
فما الوفاء إلا لها
لن أنسحب عن ندائها
متى تشاء وكيف تشاء
قديستي لها الفداء
عبيرها حياتنا
لها المجد والكبرياء
لها تنحني هاماتنا
فلا بقاء من دونها
قصائدي لأجلها
حبري على الورق من دونها
خيط دخان كان هنا
***
هي أرضنا
ما هذه السماء سمائها
إن لم تتلألأ النجوم باسمها
رب السماء حامي لها
بترت يداً تعبث بها
فالمجد لها
المجد لها
هي في النهاية أرضنا
لها دمائنا وأرواحنا
***
اقرأ رسائل الياسمين
اقرأ رسائل العاشقين
اقرأ رسائل الفاتحين
اقرأ أشواق السنين
اقرأ ما تيسر وياسين
فمهما جرعتنا السنين
وويلات العابثين
حاميها رب العالمين
وابنائها الصامدين
فللنصر حتماً قادمين
هي في النهاية أرضنا
لها دمائنا وأرواحنا
لها دمائنا وأرواحنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق