السبت، 22 يوليو 2017

أخشَى عَلى قَلبي اليَتيمِ سَيُسْرَقُ ،،،الشاعر جعفرالخطاط

أخشَى عَلى قَلبي اليَتيمِ سَيُسْرَقُ ..
و يَهيمُ فيكَ و بالهَوى يَتَعَلّقُ ..

أمُعذّبي مَالي ، وَ مالكَ وَ النَوى ؟ ..
ذَرني وَحيدَاً في السَماءِ أحلّقُ ..

أغلَقتُ بَابَـاً للغَرامِ أذلّني ..
لكنَ جُرحيْ في الحشَا مُتعَمِّقُ ..

ضَمّدتهُ عُمْرَاً ، وَ عُوفيَ وَ اكتَوَى ..
وَبقيتُ مِن نارِ الهَوَى أتحَرّقُ ..

في دَاخلي تيهٌ ، وَ أنتَ تَسيرُ بي ..
أخشَى عَليَّ إذا نَطقتُ سَأعشَقُ ..

و أنا خَريفٌ وَ الريَاحُ عَصفنَ بي ..
صَعبٌ عَلى غُصني اليَبوسِ يُورّقُ ..

أمِّمْ تَوَاريخي ، تَعَالَ ، فَقَد أرى ..
قلبي يَعودُ إلى الهُيامِ و يخفقُ ..

فَمَشَاعِري حَيرَى وَ قَلبُكَ بَابُها ..
وَ إذا جَفوتَ فَـأيّ بابٍ أطــرقُ ؟ ..

#جعفرالخطاط
10/1/2017
لا أعلم سبب حبي لهذه القصيدة لذا أعدت نشرها اليوم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق