الأحد، 23 يوليو 2017

--- شكرى السافى ---- ... وأنا آنتظرتك

-------- شكرى السافى ----
... وأنا آنتظرتك
هاهنا
ومعى تفاصيلى
الصغيرة
وردة فاحت
على
خدى وحين
ضممتها
رحلت الى
تلك
العشيرة
وسنابل
صفراء
بعثرها الندى
لم تبق
لى منها
ضفيرة
وقصائد فى
الليل
كنت
أعدها
نقشا على
اسم
الاميرة
ماعاد
يعنيها
البعاد ولا
آرتجافاتى
الاسيرة
وبقيت
وحدى
أرسم
الحرف
الذبيح على
آرتعاشاتى
الاخيرة
----------------------------------------------------- شكرى السافى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق