كنت أمشي هنا يوماً
على هذه الأرض
أعاكس الرياح مكرهاً
و قدماي تكره الجاذبية الأرضية
أبحث عن ذاتي
التي ماعادت تعرفني
ثم وجدت نفسي أطير مع النسائم
أنتشي بين الحمائم
عانقت ما كنت أسميه بالأمس حلما
اعتليت صهوة الريح
عبرت الآفاق و اجتزت كل الغابات
طرت إلى نافذتي
زرعت فيها دمعة دافئة
لطالما كنت أتساءل
كيف يصعد الناس إلى السماء
كيف يتوسدون حلماً يؤول إلى حقيقة
متى ينسكب الحب على القلوب
و يطوف منكباً على أنين الروح
ليصير لحناً يصدح بصوت الملائكة
نظرت إلى ذاك الجسد المرمي هناك
فوجدت عيوني مغمضة
لكنني لم أحزن و لم أجزع
و رغم أنه جسدي
إلا أنني شعرته غريباً
عن قلبي المسرور
عن نفسي المطمئنة
عن روحي المحلقة
و تسقط كل التساؤلات
ليبقى السؤال الوحيد
الذي يتردد في أعماقي
هل أنا الآن في ذاك البرزخ
الذي يحرر الروح من سجن الجسد ؟!!
مـحـمـد ادريـس ـ سـوريـا
على هذه الأرض
أعاكس الرياح مكرهاً
و قدماي تكره الجاذبية الأرضية
أبحث عن ذاتي
التي ماعادت تعرفني
ثم وجدت نفسي أطير مع النسائم
أنتشي بين الحمائم
عانقت ما كنت أسميه بالأمس حلما
اعتليت صهوة الريح
عبرت الآفاق و اجتزت كل الغابات
طرت إلى نافذتي
زرعت فيها دمعة دافئة
لطالما كنت أتساءل
كيف يصعد الناس إلى السماء
كيف يتوسدون حلماً يؤول إلى حقيقة
متى ينسكب الحب على القلوب
و يطوف منكباً على أنين الروح
ليصير لحناً يصدح بصوت الملائكة
نظرت إلى ذاك الجسد المرمي هناك
فوجدت عيوني مغمضة
لكنني لم أحزن و لم أجزع
و رغم أنه جسدي
إلا أنني شعرته غريباً
عن قلبي المسرور
عن نفسي المطمئنة
عن روحي المحلقة
و تسقط كل التساؤلات
ليبقى السؤال الوحيد
الذي يتردد في أعماقي
هل أنا الآن في ذاك البرزخ
الذي يحرر الروح من سجن الجسد ؟!!
مـحـمـد ادريـس ـ سـوريـا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق