نَعِيمُ العَيشِ عِنْدي غَيرُ فاني
فَــكُلُّ السَّعْدُ مِنْكُمْ قَدْ أتاني
وَلِي خُــضْرُ ٱمْنياتٍ رَغْمَ جُورٍ
فَعِشْقي لِلْثرى أسْمى الأماني
أُناجي طَيفَكُمْ إنْ شَحَّ وَصْلي
نَأَيتُ عَنِ الوَرى حَتّى بَكاني
يَطِيبُ دُعاءُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
وَأحْمدُهُ عَلى صَبٍّ دَهاني
لَكُمْ صَوتٌ مِنَ الفِرْدَوسِ يَشْدو
فَيُسْكِنُني کتَرتيلِ الرَّوانِ
وَيَحْسِدُني عَبِيرُ المِسْكِ دَومَاً
يَــغارُ لِأنّ لي حُورُ الجِنانِ
وَتَـــسْألني مَـواثِيقَاً وَإنّي
لأرْجــو عِنْدَ قُرْبِكُمُ أماني
وَأحْفَظُ مِنْ عُهُودِ الوِدِّ حَتّى
لأسْفِكُ مِنْ دِمائي كُلّ قانِي
فَيا سِمْطَاً يُقَلِّدُ كُلّ حُسْنٍ
تُــغازِلُهُ النُّجُومُ بِـكُلِّ آنِ
تَفِرُّ الشَّمْسُ مِنْها إنْ تَبَدَّتْ
وَتَتْبَعُها بِذُلٍّ ، في هَـوانِ
أراقِبُ طيرَ وَصْلِي كُلَّ فَجْرٍ
يُــغَرِّدُ كُلّ لَحْنٍ في تَفاني
يَشِبُّ القَلْبُ مِنْهُ رَغْمَ شِيبي
رَبِيعٌ غُصْنُ عُمْري مِثْلَ بانِ
أيَعْذِلُ بِالهَوى مَنْ خانَ عَهْدَاً؟!
وَيَفْرَحُ بِالهَوى مَن كانَ جاني؟!
فَلَو نَطَقَ الفؤادُ بِبَعْضِ ما بي
لَحَنَّ الصَّخْرُ لي وَالفَرْقَدانِ
سَأبْني مِنْ شَتاتي صَرْحَ حُبٍّ
وَأشْدو بِالصَبا لحْنَاً يَماني
وَأتْلو في صَوامِعِ فاسَ عِشْقي
وَيَعْلو ذِكْرِكُمْ حَــتّى عُمانِ
وَيَصْدَحُ خافِقي مِنْ فَرْطِ وَجْدي
فَــكُلّي مُغْرَمٌ حَـتى بَناني
أرُومُ رِضاكُمُ في كُلِّ دَهْري
وَأبْــرَأ مِنْ نَـعِيمٍ لا يُداني
سَأبْلِغُ في مَحَبَّتِكُمْ سُمُوّاً
وَأبـْـذلُ كُلَّ غالي بِالرِّهانِ
شُغِفْتُ بِكُمْ وَلا أبْغي سِواكُمْ
وَكُلّ الخَلْقِ فِيكُمْ قَدْ شَجاني
غَــرَسْتُمْ بِالفؤادِ رَبِيعَ عُمْرٍ
وَكُــنْتُ أظنُّ حِبّي لا يَراني
شَرِبْتُ مُدامَ شَهْدِي مِنْ قَدِيمٍ
وَلَمْ أنْشُدْ سِوى عِشْق الرَّزانِ
وَأزْهَـــــدُ بِالنُّجومِ إذا أتَتْني
فَبَدْري ساقَ لِي أسْمى الأماني
يَـطِيبُ الليلُ لِي لَو جاء حِبّي
وَيَــــقْتُلُني بِقَهْرٍ إنْ جَفاني
سِهامُ العِشْقِ في صَدْري رَمَتْني
وَجــارَ عَليّ دَهْري في زَماني
هَرِمْتُ مِنَ البِعادِ وَذابَ عَظْمي
وَظَــهْري مِنْ جَفاهُ صارَ حاني
سَأبْذِلُ في الوِدادِ وَفاءَ عَشْقي
وَأنْـــــثُرُ وَرْدَ وَصْلي لِلْحِسانِ
وَكُنْتُ أصُونُ عِشْقي رَغْمَ ضَعْفي
فَـــخَيرُ الحُبِّ ما يَبْقى مُصانِ
لَبِسْتُ ثِيابَ عِشْقي في وَداعي
وَكُـــــلُّ الهَمِّ جُورَاً قَدْ كَساني
سَأنْسِجُ مِنْ حُرُوفِ العِشْقِ صَرْحي
وَأنْـقُشُ في سُطوري مَنْ نَساني
أصُــوغُ مِنَ الحُرُوفِ قِلادَ حُبٍّ
فَــــتَنْتَظِمُ اللآلِئُ کــالجُمانِ
فَـــلَيتَ الغَيثَ يَأتِينا غَزِيرَاً
فَيَشْفي صَـبُّهُ جُـرْحَاً كَواني
أجِـــرْني يا إلهي مِن لَظاها
فَفَيضُ الوَجْـدِ كُـلّي قَدْ مَلاني
قَرِيضُ الوَصْلِ يُلْظي في مَقالٍ
لَــهُ ألــقٌ ، بِهِ قَدْ جادَ عــاني
فَــكُلُّ السَّعْدُ مِنْكُمْ قَدْ أتاني
وَلِي خُــضْرُ ٱمْنياتٍ رَغْمَ جُورٍ
فَعِشْقي لِلْثرى أسْمى الأماني
أُناجي طَيفَكُمْ إنْ شَحَّ وَصْلي
نَأَيتُ عَنِ الوَرى حَتّى بَكاني
يَطِيبُ دُعاءُ رَبِّي كُلَّ حِينٍ
وَأحْمدُهُ عَلى صَبٍّ دَهاني
لَكُمْ صَوتٌ مِنَ الفِرْدَوسِ يَشْدو
فَيُسْكِنُني کتَرتيلِ الرَّوانِ
وَيَحْسِدُني عَبِيرُ المِسْكِ دَومَاً
يَــغارُ لِأنّ لي حُورُ الجِنانِ
وَتَـــسْألني مَـواثِيقَاً وَإنّي
لأرْجــو عِنْدَ قُرْبِكُمُ أماني
وَأحْفَظُ مِنْ عُهُودِ الوِدِّ حَتّى
لأسْفِكُ مِنْ دِمائي كُلّ قانِي
فَيا سِمْطَاً يُقَلِّدُ كُلّ حُسْنٍ
تُــغازِلُهُ النُّجُومُ بِـكُلِّ آنِ
تَفِرُّ الشَّمْسُ مِنْها إنْ تَبَدَّتْ
وَتَتْبَعُها بِذُلٍّ ، في هَـوانِ
أراقِبُ طيرَ وَصْلِي كُلَّ فَجْرٍ
يُــغَرِّدُ كُلّ لَحْنٍ في تَفاني
يَشِبُّ القَلْبُ مِنْهُ رَغْمَ شِيبي
رَبِيعٌ غُصْنُ عُمْري مِثْلَ بانِ
أيَعْذِلُ بِالهَوى مَنْ خانَ عَهْدَاً؟!
وَيَفْرَحُ بِالهَوى مَن كانَ جاني؟!
فَلَو نَطَقَ الفؤادُ بِبَعْضِ ما بي
لَحَنَّ الصَّخْرُ لي وَالفَرْقَدانِ
سَأبْني مِنْ شَتاتي صَرْحَ حُبٍّ
وَأشْدو بِالصَبا لحْنَاً يَماني
وَأتْلو في صَوامِعِ فاسَ عِشْقي
وَيَعْلو ذِكْرِكُمْ حَــتّى عُمانِ
وَيَصْدَحُ خافِقي مِنْ فَرْطِ وَجْدي
فَــكُلّي مُغْرَمٌ حَـتى بَناني
أرُومُ رِضاكُمُ في كُلِّ دَهْري
وَأبْــرَأ مِنْ نَـعِيمٍ لا يُداني
سَأبْلِغُ في مَحَبَّتِكُمْ سُمُوّاً
وَأبـْـذلُ كُلَّ غالي بِالرِّهانِ
شُغِفْتُ بِكُمْ وَلا أبْغي سِواكُمْ
وَكُلّ الخَلْقِ فِيكُمْ قَدْ شَجاني
غَــرَسْتُمْ بِالفؤادِ رَبِيعَ عُمْرٍ
وَكُــنْتُ أظنُّ حِبّي لا يَراني
شَرِبْتُ مُدامَ شَهْدِي مِنْ قَدِيمٍ
وَلَمْ أنْشُدْ سِوى عِشْق الرَّزانِ
وَأزْهَـــــدُ بِالنُّجومِ إذا أتَتْني
فَبَدْري ساقَ لِي أسْمى الأماني
يَـطِيبُ الليلُ لِي لَو جاء حِبّي
وَيَــــقْتُلُني بِقَهْرٍ إنْ جَفاني
سِهامُ العِشْقِ في صَدْري رَمَتْني
وَجــارَ عَليّ دَهْري في زَماني
هَرِمْتُ مِنَ البِعادِ وَذابَ عَظْمي
وَظَــهْري مِنْ جَفاهُ صارَ حاني
سَأبْذِلُ في الوِدادِ وَفاءَ عَشْقي
وَأنْـــــثُرُ وَرْدَ وَصْلي لِلْحِسانِ
وَكُنْتُ أصُونُ عِشْقي رَغْمَ ضَعْفي
فَـــخَيرُ الحُبِّ ما يَبْقى مُصانِ
لَبِسْتُ ثِيابَ عِشْقي في وَداعي
وَكُـــــلُّ الهَمِّ جُورَاً قَدْ كَساني
سَأنْسِجُ مِنْ حُرُوفِ العِشْقِ صَرْحي
وَأنْـقُشُ في سُطوري مَنْ نَساني
أصُــوغُ مِنَ الحُرُوفِ قِلادَ حُبٍّ
فَــــتَنْتَظِمُ اللآلِئُ کــالجُمانِ
فَـــلَيتَ الغَيثَ يَأتِينا غَزِيرَاً
فَيَشْفي صَـبُّهُ جُـرْحَاً كَواني
أجِـــرْني يا إلهي مِن لَظاها
فَفَيضُ الوَجْـدِ كُـلّي قَدْ مَلاني
قَرِيضُ الوَصْلِ يُلْظي في مَقالٍ
لَــهُ ألــقٌ ، بِهِ قَدْ جادَ عــاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق