ليتني مت قبل هذا : يكتبها محمد عوض الطعامنه
استوقفني امس في الزاوية الشماليةالشرقية من شارع المدينة في الظهيرة وقت الذروة ، وهجم علي كعادته ، كلما تعود أن يلتقي بصديق له يأخذه بأحضانه الواسعة ويضمه الى صدره الأرسح العريض ويقبله طويلا في متلازمة ضغط قوي على ضلوعه ، وذلك تعبيراً عن شوقه ومودته لكل اصدقائة على إختلاف اعمارهم ودرجات المحبة لهم ...... كنت انا الضحية يوم ظهيرة امس عندما وضعني داخل تلك (الملزمة) واشبعني تقبيلا وترحيباً ، في موقع ضيق مزدحم بعباد الله الذين قطعنا او ضيقنا عليهم السبيل .
..... وبعد ان ضمني سألني عن احوال المطالعة والأدب والشعر كون هذه المواضيع تمثل جل اهتماماته ومصدر حكاياته من جهة ، ومن جهة اخرى كونه يعتقد دائماً انه اديب مغمور ظلمه المجتمع والدولة ولم يعتنوا بما يكتب ، حتى انه لم يتمكن من نشر ولو سطر واحد في اية مطبوعة منشورة ...... سألني ثم تطاول وتقاصر، ومد يده الى جيب سترته الداخلية ،وأخرج بيده لفافة اعتقدت في البداية انها سندويشه يمكن ان يدعوني لتناولها ! كونها زادت عن حاجة معدته المنتفخة والممتدة بتعاظم بين الصدر والعجز من جسمه .... وكان ان ُفجعت عندما فتح تلك اللفافة او الطومار وبدأ يقرأ على مسامعي ما كتبه فيها من نثر وشعر ومقام ..... قرأت كل المعوذات وانا ارجوه ان يختصر ويتركني وشأني .... ولكنه كان ُيغلق على الطريق وهو يعيد ويزيد بوتيرة حماسية وصوت جهوري حتى لفت ذلك إنتباه وفضول الكثير من المارة الذين غلبت عليهم غريزة التطفل فوقف بعضهم يسمعون ويسخرون .... وما ان شاهد استاذنا الجمع حتى تعاظمت عقيرته واحمر وجهه وبدا انه اصبح يعاني من ارتفاع في ضغط الدم .... رجوته ان يختصر رفقاً بصحته ! لكنه غضب ودفعني بإستعمال كرشه في ذلك ..... وكان ان وقع المحظور فجاءة عندما سمعت وسمع كل الحضور فرقعة معتدته حيث أُحرجت خجلاً بينما صخب الجمع ضاحكين ، حين ُاحرج هو الآخر ولعنٓ مرض النفاخ وصمت وأعاد وضع لفافته التي تشبة ساندويشة الفلافل بين جلابيبه وابتلع حرجه وانصرف ...... ولسان حاله يقول انا انفضحت يا ابو مجدي انا انفضحت !!!!ليتني مت قبل هذا .ليتني مت قبل هذا ............. النهاية : محزنه !
استوقفني امس في الزاوية الشماليةالشرقية من شارع المدينة في الظهيرة وقت الذروة ، وهجم علي كعادته ، كلما تعود أن يلتقي بصديق له يأخذه بأحضانه الواسعة ويضمه الى صدره الأرسح العريض ويقبله طويلا في متلازمة ضغط قوي على ضلوعه ، وذلك تعبيراً عن شوقه ومودته لكل اصدقائة على إختلاف اعمارهم ودرجات المحبة لهم ...... كنت انا الضحية يوم ظهيرة امس عندما وضعني داخل تلك (الملزمة) واشبعني تقبيلا وترحيباً ، في موقع ضيق مزدحم بعباد الله الذين قطعنا او ضيقنا عليهم السبيل .
..... وبعد ان ضمني سألني عن احوال المطالعة والأدب والشعر كون هذه المواضيع تمثل جل اهتماماته ومصدر حكاياته من جهة ، ومن جهة اخرى كونه يعتقد دائماً انه اديب مغمور ظلمه المجتمع والدولة ولم يعتنوا بما يكتب ، حتى انه لم يتمكن من نشر ولو سطر واحد في اية مطبوعة منشورة ...... سألني ثم تطاول وتقاصر، ومد يده الى جيب سترته الداخلية ،وأخرج بيده لفافة اعتقدت في البداية انها سندويشه يمكن ان يدعوني لتناولها ! كونها زادت عن حاجة معدته المنتفخة والممتدة بتعاظم بين الصدر والعجز من جسمه .... وكان ان ُفجعت عندما فتح تلك اللفافة او الطومار وبدأ يقرأ على مسامعي ما كتبه فيها من نثر وشعر ومقام ..... قرأت كل المعوذات وانا ارجوه ان يختصر ويتركني وشأني .... ولكنه كان ُيغلق على الطريق وهو يعيد ويزيد بوتيرة حماسية وصوت جهوري حتى لفت ذلك إنتباه وفضول الكثير من المارة الذين غلبت عليهم غريزة التطفل فوقف بعضهم يسمعون ويسخرون .... وما ان شاهد استاذنا الجمع حتى تعاظمت عقيرته واحمر وجهه وبدا انه اصبح يعاني من ارتفاع في ضغط الدم .... رجوته ان يختصر رفقاً بصحته ! لكنه غضب ودفعني بإستعمال كرشه في ذلك ..... وكان ان وقع المحظور فجاءة عندما سمعت وسمع كل الحضور فرقعة معتدته حيث أُحرجت خجلاً بينما صخب الجمع ضاحكين ، حين ُاحرج هو الآخر ولعنٓ مرض النفاخ وصمت وأعاد وضع لفافته التي تشبة ساندويشة الفلافل بين جلابيبه وابتلع حرجه وانصرف ...... ولسان حاله يقول انا انفضحت يا ابو مجدي انا انفضحت !!!!ليتني مت قبل هذا .ليتني مت قبل هذا ............. النهاية : محزنه !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق