ميثاق ليلى...أخيرة...
كل يوم تمر غيومك جانبي...
كل يوم يسحرني حفيف قدميك ...
فأجثو لأحييك
كل يوم تهمس حبك في أذني
وأنا أسمع هدوءك ينشد صباحاتي تحت جناح سلاماتك
وإذا نشدت الحب في حضني ،أطير للقياك
حلقات البحر ترهقني
واهتزازات المحيط البعيدة تدمي فؤادي
أطير إليك لأحارب هائمة وسط الغيوم جفاءك
أحمل بندقية باردة وروائح الإسفلت تخنقني
تنكسر أسناني السوداء
يفقد قلبي أوتاره
يذوب دمي في أوردتي
ويطفو لهاتي فوق ألحانك الحزينة
فأسعى حثيثا إلى رؤية قسمات ملامحك
يا وطني...
كل يوم تمر غيومك جانبي...
كل يوم يسحرني حفيف قدميك ...
فأجثو لأحييك
كل يوم تهمس حبك في أذني
وأنا أسمع هدوءك ينشد صباحاتي تحت جناح سلاماتك
وإذا نشدت الحب في حضني ،أطير للقياك
حلقات البحر ترهقني
واهتزازات المحيط البعيدة تدمي فؤادي
أطير إليك لأحارب هائمة وسط الغيوم جفاءك
أحمل بندقية باردة وروائح الإسفلت تخنقني
تنكسر أسناني السوداء
يفقد قلبي أوتاره
يذوب دمي في أوردتي
ويطفو لهاتي فوق ألحانك الحزينة
فأسعى حثيثا إلى رؤية قسمات ملامحك
يا وطني...
أنا ليلى...
وأنت موطن مشاعري ....
كل يوم أسمع منك قصيدة تحكي سيرة مطري
أسمع نشيد علم وطني فيرتد إليه صوتي
وحين ترقص الأمواج حولي على إيقاعات كناوية،استمتع بثراتك في كل مكامني وتتحرك في ضربات الهيت إذا قابلتني جبالك
وإذا طرقت مزامير أحواش وأحيدوس في أحوازك ،أقرع عصاك على حجارتي
لأكتب إسمي على سواحلك
وأتامل ملامحك الخفية لأواصل نشأتي بمواهبك...
أنا الآن أسترق منك النظر... فهل تداهمني؟
فهل تقبل دعوتي وتضمني إليك؟
إن جرعة واحدة منك ،تشفيني..
أنا ليلى جزيرتك ...وأنت وطني..
أنا الوفاء... أنا ليلى
انا جزيرتك..فهل تعرفني..
إنهم استدرجوني للغرق بعيدا عنك
أمدح فيك زهوك ليل نهار
هل تتركني عانسة تحت القمر؟
اشتبك معي لحمة واحدة وقت السحر
في نظام وانتظام
لأعيش معك فرحة جسد واحد على وقع مستمر
بنظام وانتظام
انا جزء من صحرائك
هيا ..لنرقص معا تحت المطر
ليتزايد منسوب الماء حولي
إني احتاج منك إلى جرس يعيد إلي آهاتي
ها أنا راسية في مائك البارد أعتذر منك
أحتج على وضعيتي أمام أبوابك
أرفع أصوات أذانك لئلا أصوم في ظلامك
وضم صدري إلى صدرك
ليستحم جسدك مع أندلسياتك
وتضحك شفاهي الشاحبة في لقياك...
إنهم استدرجوني لأغرق في هواهم بعيدا عنك...
فأنت وطني وأنا ليلاك....
انعنيعة أحمد
وأنت موطن مشاعري ....
كل يوم أسمع منك قصيدة تحكي سيرة مطري
أسمع نشيد علم وطني فيرتد إليه صوتي
وحين ترقص الأمواج حولي على إيقاعات كناوية،استمتع بثراتك في كل مكامني وتتحرك في ضربات الهيت إذا قابلتني جبالك
وإذا طرقت مزامير أحواش وأحيدوس في أحوازك ،أقرع عصاك على حجارتي
لأكتب إسمي على سواحلك
وأتامل ملامحك الخفية لأواصل نشأتي بمواهبك...
أنا الآن أسترق منك النظر... فهل تداهمني؟
فهل تقبل دعوتي وتضمني إليك؟
إن جرعة واحدة منك ،تشفيني..
أنا ليلى جزيرتك ...وأنت وطني..
أنا الوفاء... أنا ليلى
انا جزيرتك..فهل تعرفني..
إنهم استدرجوني للغرق بعيدا عنك
أمدح فيك زهوك ليل نهار
هل تتركني عانسة تحت القمر؟
اشتبك معي لحمة واحدة وقت السحر
في نظام وانتظام
لأعيش معك فرحة جسد واحد على وقع مستمر
بنظام وانتظام
انا جزء من صحرائك
هيا ..لنرقص معا تحت المطر
ليتزايد منسوب الماء حولي
إني احتاج منك إلى جرس يعيد إلي آهاتي
ها أنا راسية في مائك البارد أعتذر منك
أحتج على وضعيتي أمام أبوابك
أرفع أصوات أذانك لئلا أصوم في ظلامك
وضم صدري إلى صدرك
ليستحم جسدك مع أندلسياتك
وتضحك شفاهي الشاحبة في لقياك...
إنهم استدرجوني لأغرق في هواهم بعيدا عنك...
فأنت وطني وأنا ليلاك....
انعنيعة أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق