...................طُوفي
...إرفًلي في سَماء النَّفس ......إنتزعي ما شئتِ مِن أوسِمَتِها....الا
وِساماً ً...هوَ وِِسامُ العذابِ المُطبق .....وسامُ الرُّوح المغليَّةِ
على لََظى كَفٍّ مُخَضَب ..
.........لا تُبالي ولا تَستَأخري .....فَأنت الدّاءُ القابعُ في النَفس الدَوّامه في عالم الحِسِّ بِالجمال ....
......في عالم الرُّكون الى سُكونٍ مُمتَد لَبِسَ الحُبَّ حَذَرَ الإنتِكاسِ والإنسِلالِ.............. مِن حواشي الدَّهر ......مِن أطراف الدُّستور القَدَريّ..
..فَأنتِ قَدَرٌ مُقَدَّر........وَالقَدَرُ دَوحَةٌ.... فارِعَةٌ ذي شُجون .....لا تَلمَسُ مَواطِنَ الأطيافِ والملائكَةِ فَحسبْ ....بل تَنفُثُ قوانيناً أزَلِيَّةً .......تُطبَعُ عَلى سَواعِدِ الأشياءِ والأرواح.... لِتَكونَ مِنها كَالرُّوحِ مِنَ الجَسَد ......
.....كّحاجّةِ الغَيهَب المُلِحَّةِ لِرُؤيَةِ سِراجِ الكَونِ..... في زَمَنٍ جرى على نَهجِ القَدَر لِيكونَ جُزءاً مِنهُ .....فبارِكي ذِراعّيكِ بابتِهالََةِ عِشقٍ .................... إبتِهالَةًٍ تَنحَتُ لَكِ مِن صُمِّ الوَريد ... صَرحَ حُرِّيَّة أنثى .......لِتَضعي بِأنامِلكِ...... قَلباً نابِضاً لِتَِّمثالي اللازب ........إتفُلي في شَرَيانِ قَلبِهِ..... تَفلَةً تَرجِعُ بِهِ الى العهد السَحيق .....
.عَهدِ العُروُق والدَّفق ....فلا يهتِفُ الا بِإسمك وَحُروفِهِ .....
......إطوي ِشَبق المٍَسافات بِِرِمشك الأحدَب .......وَأعلني عًصرَ التَّكوين ............بِصَولَجان الجمال المُتَّقِد في حُمرَةِ العيون .......
........يا إدمان روحي.......في إرهاصَةِ الكَونِ ...وَتَداعيات ......سِنيني الحُبلى .....بِفَرَحي العاجِز .......
.........لا تُبالي ولا تَستَأخري .....فَأنت الدّاءُ القابعُ في النَفس الدَوّامه في عالم الحِسِّ بِالجمال ....
......في عالم الرُّكون الى سُكونٍ مُمتَد لَبِسَ الحُبَّ حَذَرَ الإنتِكاسِ والإنسِلالِ.............. مِن حواشي الدَّهر ......مِن أطراف الدُّستور القَدَريّ..
..فَأنتِ قَدَرٌ مُقَدَّر........وَالقَدَرُ دَوحَةٌ.... فارِعَةٌ ذي شُجون .....لا تَلمَسُ مَواطِنَ الأطيافِ والملائكَةِ فَحسبْ ....بل تَنفُثُ قوانيناً أزَلِيَّةً .......تُطبَعُ عَلى سَواعِدِ الأشياءِ والأرواح.... لِتَكونَ مِنها كَالرُّوحِ مِنَ الجَسَد ......
.....كّحاجّةِ الغَيهَب المُلِحَّةِ لِرُؤيَةِ سِراجِ الكَونِ..... في زَمَنٍ جرى على نَهجِ القَدَر لِيكونَ جُزءاً مِنهُ .....فبارِكي ذِراعّيكِ بابتِهالََةِ عِشقٍ .................... إبتِهالَةًٍ تَنحَتُ لَكِ مِن صُمِّ الوَريد ... صَرحَ حُرِّيَّة أنثى .......لِتَضعي بِأنامِلكِ...... قَلباً نابِضاً لِتَِّمثالي اللازب ........إتفُلي في شَرَيانِ قَلبِهِ..... تَفلَةً تَرجِعُ بِهِ الى العهد السَحيق .....
.عَهدِ العُروُق والدَّفق ....فلا يهتِفُ الا بِإسمك وَحُروفِهِ .....
......إطوي ِشَبق المٍَسافات بِِرِمشك الأحدَب .......وَأعلني عًصرَ التَّكوين ............بِصَولَجان الجمال المُتَّقِد في حُمرَةِ العيون .......
........يا إدمان روحي.......في إرهاصَةِ الكَونِ ...وَتَداعيات ......سِنيني الحُبلى .....بِفَرَحي العاجِز .......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق