سمفونيتي
من نصال الوقت
يُقطع النبض انتظارا
يُدمي خاصرة الحنين
يأنّ بنشيجٍ كربابة ثلم قوسها
أو ناي عطشٍ لقصبه حنْ
غيمة مثقلة بالوعود
تنتظر برقاً يفجرها
فتسقط مطرا طهورا
هو أنا وأنت وغزْلُ الحكاية
خيوطها حرير ونسّاجها ماهر
جاء الصيف يحمل تباشير الثمار
والعصافير هندست أعشاشها
والطبيعة حركة دائبة .
موسيقا كونٍ متناغم
إلا أنا
وحدي كيف أستكين
وكيف أتناغم
ينقصني أنت
لتكتمل سمفونيتي.
من نصال الوقت
يُقطع النبض انتظارا
يُدمي خاصرة الحنين
يأنّ بنشيجٍ كربابة ثلم قوسها
أو ناي عطشٍ لقصبه حنْ
غيمة مثقلة بالوعود
تنتظر برقاً يفجرها
فتسقط مطرا طهورا
هو أنا وأنت وغزْلُ الحكاية
خيوطها حرير ونسّاجها ماهر
جاء الصيف يحمل تباشير الثمار
والعصافير هندست أعشاشها
والطبيعة حركة دائبة .
موسيقا كونٍ متناغم
إلا أنا
وحدي كيف أستكين
وكيف أتناغم
ينقصني أنت
لتكتمل سمفونيتي.
بقلمي فريزة سلمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق