السبت، 22 أبريل 2017

من ذا يـخبرُّ في الغــيابِ أحبتِي،،الشاعرة ملك اسماعيل

من ذا يـخبرُّ في الغــيابِ أحبتِي
أن العيــــونَ إلى الرُؤى تشتاقُ
.
والحرفُ مثل حمامةٍ هامتْ على
صـــدرِ القصيدِ فصُودرتْ أوراقُ
.
والقلبُ مذ صفعَ الصقيعُ شغافهُ
خــمدتْ جــمارٌ، أُزهقتْ أشواقُ
.....
ملك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق