من ذا يـخبرُّ في الغــيابِ أحبتِي،،الشاعرة ملك اسماعيل
من ذا يـخبرُّ في الغــيابِ أحبتِي أن العيــــونَ إلى الرُؤى تشتاقُ . والحرفُ مثل حمامةٍ هامتْ على صـــدرِ القصيدِ فصُودرتْ أوراقُ . والقلبُ مذ صفعَ الصقيعُ شغافهُ خــمدتْ جــمارٌ، أُزهقتْ أشواقُ ..... ملك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق