الجمعة، 21 أبريل 2017

خلف غايات الرحيل ،،امل العتيبي

خلف غايات الرحيل
كان سقوطكِ مثالياً
بـ وابل الحنين
تفقد الوقت هزيمته عند حضورك
كيف يغمر العطر مكانك
و لا يعبره خلسة النسيان زمانك

و لا يبكي الضرير ذر رماد
لاحتياج قدومك
مهما صرتِ و كيف صرتِ ؟!
فسبيل الشفاه ملغوم
و اخر ما ارتدى المساء ذلك الوداع

نعم ..
أفرغتُ صمتي بـ صبري
و استرسل الوجع بوجعي
و أدركت أن الحكايا تُروى بصوت الحزن
و أن الأماني .. تجهل الحبر بأول السطر

أعيدي لي أرضي ..
فالفراغ واااسع بعدك
و لستُ أعلمُ كيف السبيل إليك
و كيف الموت إذا أنساب بين كفيكِ

عودي
يا بعدُ الأمس
و قولي كيف تبتر الساعات دقائقها
بمواعيد لا تستقر بك ؟!
بل كيف يتطهر البكاء دونما حزن ؟!

أعيدي لي تلك اللحظات الممزقة
المملؤة بـ حب كان أعمى !!

،،،،، #امل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق