(((قصة على لوح الزمان والمكان)))
اتآثر بكاظم الساهر
بعمق شعر نزار قباني
جوف الحروف
بالكلمات الغير عادية
بصوت فيروز وإحساسه
بمعاني الجمل الشعرية ولا شعرية
جوهر وفن الغناء
بكل حرف يقول قصيدة
انسجها في مخليتي ألاف القصص
ملايين روايات في الحب
مليارات الكلمات النثرية
تائهة
مشتتة
ربما لها نهاية
ربما لا
مبهمة تارة
واضحة مرة أخرى
صعبة تارة
تارة سهلة
جوفها مئات الغصات المؤلمة
تنهيدات طويلة طول طرقات الأرضية
محرقة
مليئة بالضياع والحيرة
بالصداع القوي قوة صخرة
تقطع الاوكسجين عن الرئة
فيصاب الراس بالدوار
سأكتب على لوح الزمان والمكان قصة
مابين حب قديم وحب جديد
فجوة
مليئة بركام الحنين
غبار الغياب ورمل الذكريات
ببرهة
يثور ويجعلنا في حيرة
يجعلنا بدوامة الكلمات
المعاني الغير مقصودة
بأغنية يغنيها الحنين
أغنية الحب العتيق
بغابة رحيلك
خريف الشوق
بهواء الذكريات
رفرف ذاك الشال من الشيفون
دار الالم مرتين
دار وكأن ضوئك ذاك
كان كمنارة تنير الدرب بات كحريق
يشعل الشوارع مميت
كأنه حاجز حصار بحلقة نارية
يتساقط كل شيء محيط بي
كتساقط المطر بغزارة
بدل من المياه نثيرات حجرية
فحمية
سوداوية
قاسية
كأنني في لعبة الكترونية
انتظر النهاية
اقف على دائرة
تتصاعد إلى الأفق
كتصاعد الروح من الجسد
ماهذا
كيف كنا وكيف اصبحنا
لا أعلم
أصبح حبك كأعصار ضخم
يلتهم كل شيء يصادفه
كالتهام القمر لنور الشمس
كالتهام الحشرات لطائر ميت مرمى
بات حبك كوباء خبيث
صعب الخلاص منه
كنت وياليتك لم تكن
بقلمي
الاء هلال
اتآثر بكاظم الساهر
بعمق شعر نزار قباني
جوف الحروف
بالكلمات الغير عادية
بصوت فيروز وإحساسه
بمعاني الجمل الشعرية ولا شعرية
جوهر وفن الغناء
بكل حرف يقول قصيدة
انسجها في مخليتي ألاف القصص
ملايين روايات في الحب
مليارات الكلمات النثرية
تائهة
مشتتة
ربما لها نهاية
ربما لا
مبهمة تارة
واضحة مرة أخرى
صعبة تارة
تارة سهلة
جوفها مئات الغصات المؤلمة
تنهيدات طويلة طول طرقات الأرضية
محرقة
مليئة بالضياع والحيرة
بالصداع القوي قوة صخرة
تقطع الاوكسجين عن الرئة
فيصاب الراس بالدوار
سأكتب على لوح الزمان والمكان قصة
مابين حب قديم وحب جديد
فجوة
مليئة بركام الحنين
غبار الغياب ورمل الذكريات
ببرهة
يثور ويجعلنا في حيرة
يجعلنا بدوامة الكلمات
المعاني الغير مقصودة
بأغنية يغنيها الحنين
أغنية الحب العتيق
بغابة رحيلك
خريف الشوق
بهواء الذكريات
رفرف ذاك الشال من الشيفون
دار الالم مرتين
دار وكأن ضوئك ذاك
كان كمنارة تنير الدرب بات كحريق
يشعل الشوارع مميت
كأنه حاجز حصار بحلقة نارية
يتساقط كل شيء محيط بي
كتساقط المطر بغزارة
بدل من المياه نثيرات حجرية
فحمية
سوداوية
قاسية
كأنني في لعبة الكترونية
انتظر النهاية
اقف على دائرة
تتصاعد إلى الأفق
كتصاعد الروح من الجسد
ماهذا
كيف كنا وكيف اصبحنا
لا أعلم
أصبح حبك كأعصار ضخم
يلتهم كل شيء يصادفه
كالتهام القمر لنور الشمس
كالتهام الحشرات لطائر ميت مرمى
بات حبك كوباء خبيث
صعب الخلاص منه
كنت وياليتك لم تكن
بقلمي
الاء هلال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق