الجمعة، 22 ديسمبر 2017

جدران الصدى بقلم الشاعر إبراهيم العمر

جدران الصدى
بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يشرد مني الحنين ...
في كل مرة أتوه فيها ..
على شرفات الهوى,
أتلوّع من الشوق ..
ومن لفحات الحنان,
تنسلخ مني النظرات ...
وتسوح في غياهب السراب ..
تبحث عن بقايا الشذا
وعن آثار للمسات الهمس ..
على جدران الصدى,
تعانق أصداء الحروف
وتصوغ كلمات من نور ..
تواسي بها روحي الهائمة ..
وتداوي جروحا عميقة مزمنة,
تنزف من الوجع والألم,
يئست من التواصل ..
ولم تيأس من الانتظار,
يئست من اللقاء
وزاد عشقها للمحطة ..
وتشبّثها بالطريق,
باتت تبيت على شتات الأمل ..
وتتمسّك بالحياة ..
رغم أنه لم يعد فيها النوى,
باتت مثل الخيال,
باتت مثل الطيف,
باتت روحا ضعيفة نحيلة ..
تسكن في بقايا جسد.
ــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق