،،،،،،،،،غوغائية،،،،،،،،،،
غوغائية كل مايدور في فلكي
لاااجرح،،،،،،،،،،،،لاااقدح
كأس السعادة ليست دائمة
تتطاير الأحلام تتبخر الآمال
الشوك يعلو يهبط بإنسجام
أنسحب الجنون بإستحياء
أزار النسرين الاحمر لم تتفتح
لهشاشتها،،،،،،،،،،،،،ولن تكف
أسير عبر المقادير دون هدف
أفتش عنك في كل نسيم أبيض
حافية فوق بلاط الشهيق
تسحبني للسطح المهمل
أستلقي على الرمل الندي
أصغي لرائحة المرارة وهي تغلي
جميل هذا البحر المتجمر
ملفوف بخرافة الوعد...!!
حين غرست الشعر بخاصرته
مامن توسل يستحق الأشتعال
ياموج البحر مالون الضوء !!
كيف الحال وزهور النار ؟!!
تسأل الدرة المخبؤة بين الضلوع
والجنون الملتهب الذي جلبه الأجل
مامن توسل يستحق الإشتعال
ظلال الزيزفون تهديني وردا"
ترش العطر على قلقلي...!!
كيف تزهر ومواسم الصبار؟!
وعصارة الليمون سرقها البحر والنعناع
لم أعد أرى شيئا"مسالمة
لم أعد أرى عيناك العسلية
كنت فارسة متهورة ومبتدئة
كما راودها عشق البحار وتمنت
الأبحار في غياهب أعماقك الغامضة
يشاطرها الربان الشعور ازعاما"
يصقلها بصوره المطرزة بالياسمين
يلتف على غصن الرجاء بهذا القدر
مرارا"وتكرار" يشعل الفرح لحظات
أنصدع القلب وأنخلع الفؤاد
أتفكر ...ماجدوى النبش والذكرى
وانا العاصفة يفككها البكاء
مرة بإقتضاب ومرة بإسهاب
للحب لحظات وللألم عبرات
ونسيانك قطعا"محال..!!!!
،،،،،،مها الحاج حسن،،،،،،
غوغائية كل مايدور في فلكي
لاااجرح،،،،،،،،،،،،لاااقدح
كأس السعادة ليست دائمة
تتطاير الأحلام تتبخر الآمال
الشوك يعلو يهبط بإنسجام
أنسحب الجنون بإستحياء
أزار النسرين الاحمر لم تتفتح
لهشاشتها،،،،،،،،،،،،،ولن تكف
أسير عبر المقادير دون هدف
أفتش عنك في كل نسيم أبيض
حافية فوق بلاط الشهيق
تسحبني للسطح المهمل
أستلقي على الرمل الندي
أصغي لرائحة المرارة وهي تغلي
جميل هذا البحر المتجمر
ملفوف بخرافة الوعد...!!
حين غرست الشعر بخاصرته
مامن توسل يستحق الأشتعال
ياموج البحر مالون الضوء !!
كيف الحال وزهور النار ؟!!
تسأل الدرة المخبؤة بين الضلوع
والجنون الملتهب الذي جلبه الأجل
مامن توسل يستحق الإشتعال
ظلال الزيزفون تهديني وردا"
ترش العطر على قلقلي...!!
كيف تزهر ومواسم الصبار؟!
وعصارة الليمون سرقها البحر والنعناع
لم أعد أرى شيئا"مسالمة
لم أعد أرى عيناك العسلية
كنت فارسة متهورة ومبتدئة
كما راودها عشق البحار وتمنت
الأبحار في غياهب أعماقك الغامضة
يشاطرها الربان الشعور ازعاما"
يصقلها بصوره المطرزة بالياسمين
يلتف على غصن الرجاء بهذا القدر
مرارا"وتكرار" يشعل الفرح لحظات
أنصدع القلب وأنخلع الفؤاد
أتفكر ...ماجدوى النبش والذكرى
وانا العاصفة يفككها البكاء
مرة بإقتضاب ومرة بإسهاب
للحب لحظات وللألم عبرات
ونسيانك قطعا"محال..!!!!
،،،،،،مها الحاج حسن،،،،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق