الحكمة و البيان و الدقة في القرآن الكريم
في سورة الزمر
يقول الله تعالى عن الكافرين : " و سيق الذين كفروا الى حهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتّحت أبوابها و قال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربّكم و ينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى و لكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (72)
في سورة الزمر
يقول الله تعالى عن الكافرين : " و سيق الذين كفروا الى حهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتّحت أبوابها و قال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربّكم و ينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى و لكن حقت كلمة العذاب على الكافرين (71) قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (72)
و يقول الله تبارك و
تعالى عن أهل الجنة : و سيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى إذا
جاءوها و فتّحت أبوابها و قال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها
خالدين (73) و قالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوّأ من
الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين (74)
لا حظوا
1- عند دخول الكافرين النار ( فتّحت أبوابها )
2- عند دخول المؤمنين الجنة ( و فتّحت أبوابها )
فالله تبارك و تعالى يصف الكافرين أنهم حين وصولهم الى النار يجدون أبواب جهنم مفتوحة في انتظارهم كأنها تفتح أوتوماتيكيا عند قدومهم ( حتى إذا جاءوها فتّحت أبوابها ) فيبدأهم العذاب عند رؤيتها و رؤية أهوالها ثم يعزّرهم خزنة جهنم زيادة في التنكيل و التقريع لتزيدهم الحسرة ألما فجهنم لها حس و لها بصر في هذا الموقف تنتظر الكافرين في غضب و ثوران ( اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها شهيقا و هي تفور تكاد تميّز من الغيض ) سورة الملك و يلقي الملائكة اللوم على الكافرين إذ جاءتهم رسل منهم من قبيلتهم و يعرفونهم أشدّ المعرفة ينذرونهم هذا الموقف فلم يؤمنوا و قالوا ( إن نظن إلاّ ظنا و ما نحن بمستيقنين ) و لم يؤمنوا بآيات الله التي كانت تتلى عليهم فهم الآن يتحسّرون و يندمون ندما شديدا ( و لكن حقّت كلمة العذاب على الكافرين )
بينما قال تعالى عن أهل الجنة ( حتى إذا جاءوها و فتّحت أبوابها ) انظروا إلى حرف الواو الذي أضيف ( و فتّحت ) أي أن المؤمنين عند وصولهم الى مداخل الجنة تفتح لهم الأبواب حينها لا قبلها
فيفرحون عند رؤية النعيم و الخيرات و تكلمهم الملائكة زيادة للسرور و البهجة و الفرحة فتقول لهم ( سلام عليكم طبتم فادخلوها ) فيحمدون الله الذي صدقهم الوعد و أثابهم جنات النعيم فقد آمنوا بآيات ربهم و صدّقوا رسله فهم الآن يتلقّون الجزاء في غمرة من الفرحة و الأمان
حرف واحد يضيف الى البيان دقّة في التعبير و يعطي للمعنى خصوصية واضحة لتكتمل الدقّـة و حكمة الله شاءت أن يكون لهذا الحرف في هذا الموضع شأن يفرق بين حسرة الكافر و فرحة المؤمن هذا يدخل النار في حسرة و هو يرى العذاب الذي ينتظره من قبل أن يدخل و ذاك يدخل الجنة في سرور في الحين الذي يرى الجنة و ما فيها من طيبات
إنه القرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل " قل لو اجتمعت الجن و الأنس على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا "
أعجزهم الله جميعا إنسا و جنّا بحرف واحد في موضع معين يعطي من الدقة و البيان ما لا يستطيعون فعله
لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ربنا اغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب جهنم و أدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
تقبل الله صيامكم و غفر ذنوبكم
علي وطّــاس
2017.06.17
لا حظوا
1- عند دخول الكافرين النار ( فتّحت أبوابها )
2- عند دخول المؤمنين الجنة ( و فتّحت أبوابها )
فالله تبارك و تعالى يصف الكافرين أنهم حين وصولهم الى النار يجدون أبواب جهنم مفتوحة في انتظارهم كأنها تفتح أوتوماتيكيا عند قدومهم ( حتى إذا جاءوها فتّحت أبوابها ) فيبدأهم العذاب عند رؤيتها و رؤية أهوالها ثم يعزّرهم خزنة جهنم زيادة في التنكيل و التقريع لتزيدهم الحسرة ألما فجهنم لها حس و لها بصر في هذا الموقف تنتظر الكافرين في غضب و ثوران ( اذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها شهيقا و هي تفور تكاد تميّز من الغيض ) سورة الملك و يلقي الملائكة اللوم على الكافرين إذ جاءتهم رسل منهم من قبيلتهم و يعرفونهم أشدّ المعرفة ينذرونهم هذا الموقف فلم يؤمنوا و قالوا ( إن نظن إلاّ ظنا و ما نحن بمستيقنين ) و لم يؤمنوا بآيات الله التي كانت تتلى عليهم فهم الآن يتحسّرون و يندمون ندما شديدا ( و لكن حقّت كلمة العذاب على الكافرين )
بينما قال تعالى عن أهل الجنة ( حتى إذا جاءوها و فتّحت أبوابها ) انظروا إلى حرف الواو الذي أضيف ( و فتّحت ) أي أن المؤمنين عند وصولهم الى مداخل الجنة تفتح لهم الأبواب حينها لا قبلها
فيفرحون عند رؤية النعيم و الخيرات و تكلمهم الملائكة زيادة للسرور و البهجة و الفرحة فتقول لهم ( سلام عليكم طبتم فادخلوها ) فيحمدون الله الذي صدقهم الوعد و أثابهم جنات النعيم فقد آمنوا بآيات ربهم و صدّقوا رسله فهم الآن يتلقّون الجزاء في غمرة من الفرحة و الأمان
حرف واحد يضيف الى البيان دقّة في التعبير و يعطي للمعنى خصوصية واضحة لتكتمل الدقّـة و حكمة الله شاءت أن يكون لهذا الحرف في هذا الموضع شأن يفرق بين حسرة الكافر و فرحة المؤمن هذا يدخل النار في حسرة و هو يرى العذاب الذي ينتظره من قبل أن يدخل و ذاك يدخل الجنة في سرور في الحين الذي يرى الجنة و ما فيها من طيبات
إنه القرآن كلام الله الذي لا يأتيه الباطل " قل لو اجتمعت الجن و الأنس على أن ياتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهيرا "
أعجزهم الله جميعا إنسا و جنّا بحرف واحد في موضع معين يعطي من الدقة و البيان ما لا يستطيعون فعله
لا إلاه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ربنا اغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب جهنم و أدخلنا الجنة برحمتك يا أرحم الراحمين
تقبل الله صيامكم و غفر ذنوبكم
علي وطّــاس
2017.06.17

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق