الأحد، 24 ديسمبر 2017

كلما عاودنى الشوق،،،احمد حمدي

كلما عاودنى الشوق
أزحت ستائر النسيان قليلاً
و أخذت أشاهد ملامحك من بين ثنايا ذاكرتى
لا أدرى هل جرب أحدكم
كيف يبتسم لأشباحة
أتدرين ..
أشباحك تجالسنى كل مساء
و تداعبنى كل صباح
لهذا أنا لا استشعر فقدك
من قال أن فقدك يؤلم
من هذا الواهم الذى قال
أن رحيلك لعنة لا تفارقنى
و اظل أكذب و اكذب
أنا ما أتقنت شيئاً فى غيابك
كما اتقنت الكذب
أتدرين ..
لو أنك هنا
لو انك تقرأين حرفى
لو أنك تجربين للحظة .. هذا الخوف
من ان ينجح القدر بإقناعى
أنكِ بالفعل .. لستِ هنا
لكن لا بأس ..
سيصبح غيابك مبرراً جيداً
لأن أرتكب بعض الخيانات
كأن أبتسم لإحداهن
و أغازل أخرى
و أسرق بعض الفرحة
التى لا أملك ثمنها ..
أجيد سرقتها فقط
لا أحد يفهم هنا ..
أننى لا املك شيئاً سوى الحزن
أننى لم أجرب متعة اخرى كالبكاء
يبدوا أننى لن اتوب منك
يا معصيتى الوحيدة
و أدرى جيداً ..
أننى فقدت نفسى برحيلك
" فقدت نفسى للأبد "
.
ღ أحم ـــد حم ـــدى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق