عبيرك الجنىّ
اثّر علىّ
ها انا استوحى
غزلية الروض القشيبْ
اصغى الى اغنية القبرةِ
اذ غنت على غصنها الرطيبْ
هذا العبير
المندى بشبابكْ
والازهار المرسومة على ثيابك
اثملنى
بالسقيا من اعنابك
انت الحسناء الفاتنة
بين اترابك
انا اشتاقك
فى حضورك وفى غيابك
الصورة على شط العرب بهاتفى
والكلمات بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق