ماعاد يألفك الرَّحيلُ الكاذبُ
للغار في حِفظِ العُهودِ عَناكِبُ
لخشوعِ وجهك في تبتل أيةٍ
للغار في حِفظِ العُهودِ عَناكِبُ
لخشوعِ وجهك في تبتل أيةٍ
صُفَتْ بمحراب اليقين مناكِبُ
للبلسمات الخُضْرِ في أغصانها
ينمو الحُضورُ وأنت ظلك هاربُ
مُتيقنٌ بمساك نجمُ أفولها
حيث انبثاقك في الشروق مَغاربُ
عاد الشتاءُ وأنت تجمع دفأه
فيذود عن نبع ارتيادك شاربُ
ظمأنةٌ بالمُفرداتِ سطورُها
ويقود جمعك في الحروف مُحاربُ
حيث التقاءُ السَّيفِ في حدقاتها
هَدَأََ الصَّليلُ ونقعُ وجهك صاخبُ
وعرفتُ غيثك بين ألفِ سحابةٍ
مَطرٌ فراتيٌ ووجهٌ شاحِبُ
يتنفس القِداحُ عِطْرَ ذُهولهِ
فتُقامُ في كل البلادِ مَوَاكبُ
عُشُ العَصَافيرِ الذي مسكت به
طَرفَ الرِداءِ نمت عليه مخالبُ
يتصارعون على خطاك ليتبعوا
أثراَ برملِ غبارِها يتجاذبُ
الشوقُ طفلٌ عاقِلٌ في صبحهِ
لكنه عند المَّساءِ مُشاغِبُ
أرخى عَنانَ الذكريات لباله
لتطوف في بَحْرِ الحَنين قَوَارِبُ
ويحج في رَكْبِ اليمامِ خطيبُها
فيموت قديسٌ ويُبعث راهبُ
لم تعرفِ النجماتُ سِرَّ خلودهِ
فلذاك ترقدُ في يديه كواكبُ
للبلسمات الخُضْرِ في أغصانها
ينمو الحُضورُ وأنت ظلك هاربُ
مُتيقنٌ بمساك نجمُ أفولها
حيث انبثاقك في الشروق مَغاربُ
عاد الشتاءُ وأنت تجمع دفأه
فيذود عن نبع ارتيادك شاربُ
ظمأنةٌ بالمُفرداتِ سطورُها
ويقود جمعك في الحروف مُحاربُ
حيث التقاءُ السَّيفِ في حدقاتها
هَدَأََ الصَّليلُ ونقعُ وجهك صاخبُ
وعرفتُ غيثك بين ألفِ سحابةٍ
مَطرٌ فراتيٌ ووجهٌ شاحِبُ
يتنفس القِداحُ عِطْرَ ذُهولهِ
فتُقامُ في كل البلادِ مَوَاكبُ
عُشُ العَصَافيرِ الذي مسكت به
طَرفَ الرِداءِ نمت عليه مخالبُ
يتصارعون على خطاك ليتبعوا
أثراَ برملِ غبارِها يتجاذبُ
الشوقُ طفلٌ عاقِلٌ في صبحهِ
لكنه عند المَّساءِ مُشاغِبُ
أرخى عَنانَ الذكريات لباله
لتطوف في بَحْرِ الحَنين قَوَارِبُ
ويحج في رَكْبِ اليمامِ خطيبُها
فيموت قديسٌ ويُبعث راهبُ
لم تعرفِ النجماتُ سِرَّ خلودهِ
فلذاك ترقدُ في يديه كواكبُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق