" كليوباترا.. تركع "
كليوباترا..
المرأة التي تعبت
من رص جماجم الرجال
تخلع تاجها
و تعلق ثوبها المرصع بعيون الرجال
علي الحائط
النقش الفرعوني علي جسدها
يثيرني..
الخصلة الوارفة علي جبينها
تسقط كلما سقطت نقطة عرق
من وجهي
عندما تفتح نافذتها
تبدأ في بلدتنا حرباً عالميه
حين تفك ضفائرها
أعاود كتابة قصيدة جديده
عن امرأة ترضع الجمال
مذ كان في عمر عامان
كليوباترا..
المرأة التي تعبت
من رص جماجم الرجال
تخلع تاجها
و تعلق ثوبها المرصع بعيون الرجال
علي الحائط
النقش الفرعوني علي جسدها
يثيرني..
الخصلة الوارفة علي جبينها
تسقط كلما سقطت نقطة عرق
من وجهي
عندما تفتح نافذتها
تبدأ في بلدتنا حرباً عالميه
حين تفك ضفائرها
أعاود كتابة قصيدة جديده
عن امرأة ترضع الجمال
مذ كان في عمر عامان
كليوباترا..
تغطي شعرها حين تقرأ قصائدي العاريه
وهي تلقم حروفي الجائعة ثدييها
و أنا أتحدث بأدب
عن الطريق الخلفي
الذي يقتسم الأمريكتان
تغطيه جدائل شعرها
التي تشبه أشجار الكافور الكثيفه
التي تحف المناطق الاستوائية
" الساخنه " في افريقيا
كليوباترا
تبحث عن الرجل
الذي طبع قبلة هادئة علي جبينها
قبلة مخدره بطعم المورفين
ثم ترك وردة جافه
تحت وسادتها.. و رحل
هي تدري ان كل الحثالة التي تتسكع
في شوارع باريس
وحانات مانهاتن.. ومقاهي القاهره
يعبدون النساء العاريه
احدهم يحتفظ بتمثال افروديت العاري
في غرفة نومه
و آخر يخبئ المجلات الفاضحة عن زوجته
لكن رجلاً ينام علي حصير المعبد الفرعوني
يستلقي حافي القدمين مهلهل الثياب
هو من سرق قلب الملكه
و اخفاه سراً تحت وسادته و نام
كليوباترا
لا تنسي ابداً
هذا السحر الذي لاح لها يوماً
في مخدعها
ما ان يمر موكبها بحارتنا
حتي تكشف عن ساقيها
و تقف امام نافذتي..
" و تركع "
#أحمد_حمدي_رياض
تغطي شعرها حين تقرأ قصائدي العاريه
وهي تلقم حروفي الجائعة ثدييها
و أنا أتحدث بأدب
عن الطريق الخلفي
الذي يقتسم الأمريكتان
تغطيه جدائل شعرها
التي تشبه أشجار الكافور الكثيفه
التي تحف المناطق الاستوائية
" الساخنه " في افريقيا
كليوباترا
تبحث عن الرجل
الذي طبع قبلة هادئة علي جبينها
قبلة مخدره بطعم المورفين
ثم ترك وردة جافه
تحت وسادتها.. و رحل
هي تدري ان كل الحثالة التي تتسكع
في شوارع باريس
وحانات مانهاتن.. ومقاهي القاهره
يعبدون النساء العاريه
احدهم يحتفظ بتمثال افروديت العاري
في غرفة نومه
و آخر يخبئ المجلات الفاضحة عن زوجته
لكن رجلاً ينام علي حصير المعبد الفرعوني
يستلقي حافي القدمين مهلهل الثياب
هو من سرق قلب الملكه
و اخفاه سراً تحت وسادته و نام
كليوباترا
لا تنسي ابداً
هذا السحر الذي لاح لها يوماً
في مخدعها
ما ان يمر موكبها بحارتنا
حتي تكشف عن ساقيها
و تقف امام نافذتي..
" و تركع "
#أحمد_حمدي_رياض

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق