الثلاثاء، 8 أغسطس 2017

سهدٌ سرمديٌّ،،الشاعرة هدى مصلح النواجحة

سهدٌ سرمديٌّ
أوَ تدعي يا ليلُ أنك صاحبي
ولفرط ِ روحي لوعة ٌ ملءُ الجوى

متوحشٌ وغرامُ سُهدِكَ سرمد
فيكَ الهدوءُ وفيك أناتُ النوى

مُتصبرٌ فافرغ بقلبي صرة ً
تحوي خيوطَ َ الصبر ِمراً قد روى

متباطئٌ يا ليلُ سهداً جافياً
فكأنني بعضُ السقام ِ بلا دوا

يتلذذون بهجر نجمة َ رحلتي
ِ قتلتني الدنيا وهم أغلى الورا

يتقاذفونَ قطيعتي كرة ً جرت ْ
بين الأكف ِويركلوها للورا

وعيونهم غلفٌ كغلف ِقلوبهم
آذانُهم صمّتْ وما شوقي حوى

متسامحٌ معهم لترجحَ كفتي
فنأتْ بيَّ الأحمالُ نحوَالقهقرى

وكأنّني أغدقتُ من حبي الذي
بتحبب ٍ ٍيزجي السحابَ إذا جرى

متقربٌ بالشعر ِ يشفي غلالتي
فأبيتُ في نشوى ويسعدني الكرى

متراسلٌ وجنان قلبي خافقٌ
لقدوم ِ ميقات المسرة مدبرا

وظننت يا ربي بوعد ٍ صادق ٍ
ولقاءَ حنوٍ ٍعابق ٍ عطراً سرى
فحياتنا مهما تبدل حالُها
العمر ساعات ٌ كطيف ٍ أسفرا

أغرابة ٌُ يا عمرُ أدركنا المنى
بعدَ الذبول ِبعود ِغصنكَ أزهرا

كلمات /هذى مصلح النواجحة

6/8/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق