!!!!!!!!!!!!....جَرَت العادَه ..أن ..أشتَقَّ ...مِن حُروفِ الإسمِ... لاهوتاً ...وَعِبادَه !!!!....
....وَأُردِّدُ :......._تَحيا الأماني المُبَرقَعَةِِ بِحَراشِفِ النَّدى ...وَتَحيا العُيونُ ...لِعُيوني..السياده _...
فَأنا ..كَنَبِيٍ ...طافَ بِهِ.. العَزمُ ... ظَهرَ البَسيطَةِ .....وَبَعدَ الفَتحِ ...نالَ على يَدِ ...قَومِهِ الشَّهادَه ...
...فَعَلى خُطوطِ .. كَفٍ مُخَضَّبَةٍ... رَفَلتُ ....وَلَفحَني شَوقٌ ...كَهَديرِ البَحرِ .....أحيا السُّهادَ في مُقلَتَيّ .. .......وَعَصَفَ بِنَخيلِ وَقتي ....وَألجَمَ ...فِيَّ.... الإرادَه....
...أنا ما هُنتُ ...مُذ كُنتُ .... وَمُذ كانَ الرَّبيعُ ...تَرِبي .....وَالغُصنُ المَياّسُ ...صِنوي ..
..وَالبُرعُمُ الغَنِجُ الخَداجُ .......لِحِسِّي المُندَلِقُ ...عَلى حَوافّ الدُّنيا .....وِسادَه ...
...أنا العَرَبِيُّ ....ساقَهُ ألقَدَرُ ...أن يُطارِحَ الصَّحراءَ ....عِشقاً....وَيَتَوَسَّلَ .. البَقاءَ ...بِخَيلِهِ... وَلَيلِهِ..وَزُنودِ حَبيبَتِهِ ..وَالنّاقَةِ ....الشَّهلاءَ ... الوَلاّدَه ...... ..
...أنا العَرَبِيُّ ...الَّذي قََصَمَت ....ظَهرَهُ الأنواءُ ..مُذ تَدَلَّى حَبلُهُ السُّرِّيُ ....يُفَتِّشُ.في الأصقاعِ ....عَن رُكنٍ شَديدٍ...كَلوط.......خَشيَةَ ....حَربِ الإبادَه ....
...أنا ...مَن أنا ......؟؟؟؟؟
...أنا .....مَن غَبَطَني طُهرُ السَّماءِ .....الصِّبا ......وَالسَّماحَةَ ....وَالوَسامَةَ ..وَالقَسامَةَ ....وَالرِّيادَه ...
..أنا ....ما نالَ ..مِنِّي ...الدَّهرُ ...بَعدُ::::.....تَجاعيداً..وَلا عِوَجاً ..وَلا وَهناً...وَما حَنى لي قَدّا ً .وما أسقَطَ لي ..... سِنّاً ...وَما أَعيَتْني لُقمَتي ....بَينَ الِّلئامِ ......وَنِلتُ مِن عَدُوّي ..قَبلَ الحَبيبِ ..الإشادَه...
...فآمضِِ يا أنتَ .......لِشأنِكَ العَظيمِ .....وَآستَرِق لَكَ مَجداً خالداً ....بَينَ الموغِلينَ في أحلامِهِم العِجافِ ....وَآلقِ عَلَيهِم قَميصِكََ كََيوسف....وَعَمِّدهُم ...كََيوحَنا ..بِسنا مُحَيَّاكَ ....زِيادَه
......آبِقٌ في عَصرِنا ........وَآثِمٌ قَلبُهُ ......مَن ..ظَنَّ...أنَّ .نَهرَ ....الجُحودِ ......قَد جفَّ مِدادَه . ..
....وَأُردِّدُ :......._تَحيا الأماني المُبَرقَعَةِِ بِحَراشِفِ النَّدى ...وَتَحيا العُيونُ ...لِعُيوني..السياده _...
فَأنا ..كَنَبِيٍ ...طافَ بِهِ.. العَزمُ ... ظَهرَ البَسيطَةِ .....وَبَعدَ الفَتحِ ...نالَ على يَدِ ...قَومِهِ الشَّهادَه ...
...فَعَلى خُطوطِ .. كَفٍ مُخَضَّبَةٍ... رَفَلتُ ....وَلَفحَني شَوقٌ ...كَهَديرِ البَحرِ .....أحيا السُّهادَ في مُقلَتَيّ .. .......وَعَصَفَ بِنَخيلِ وَقتي ....وَألجَمَ ...فِيَّ.... الإرادَه....
...أنا ما هُنتُ ...مُذ كُنتُ .... وَمُذ كانَ الرَّبيعُ ...تَرِبي .....وَالغُصنُ المَياّسُ ...صِنوي ..
..وَالبُرعُمُ الغَنِجُ الخَداجُ .......لِحِسِّي المُندَلِقُ ...عَلى حَوافّ الدُّنيا .....وِسادَه ...
...أنا العَرَبِيُّ ....ساقَهُ ألقَدَرُ ...أن يُطارِحَ الصَّحراءَ ....عِشقاً....وَيَتَوَسَّلَ .. البَقاءَ ...بِخَيلِهِ... وَلَيلِهِ..وَزُنودِ حَبيبَتِهِ ..وَالنّاقَةِ ....الشَّهلاءَ ... الوَلاّدَه ...... ..
...أنا العَرَبِيُّ ...الَّذي قََصَمَت ....ظَهرَهُ الأنواءُ ..مُذ تَدَلَّى حَبلُهُ السُّرِّيُ ....يُفَتِّشُ.في الأصقاعِ ....عَن رُكنٍ شَديدٍ...كَلوط.......خَشيَةَ ....حَربِ الإبادَه ....
...أنا ...مَن أنا ......؟؟؟؟؟
...أنا .....مَن غَبَطَني طُهرُ السَّماءِ .....الصِّبا ......وَالسَّماحَةَ ....وَالوَسامَةَ ..وَالقَسامَةَ ....وَالرِّيادَه ...
..أنا ....ما نالَ ..مِنِّي ...الدَّهرُ ...بَعدُ::::.....تَجاعيداً..وَلا عِوَجاً ..وَلا وَهناً...وَما حَنى لي قَدّا ً .وما أسقَطَ لي ..... سِنّاً ...وَما أَعيَتْني لُقمَتي ....بَينَ الِّلئامِ ......وَنِلتُ مِن عَدُوّي ..قَبلَ الحَبيبِ ..الإشادَه...
...فآمضِِ يا أنتَ .......لِشأنِكَ العَظيمِ .....وَآستَرِق لَكَ مَجداً خالداً ....بَينَ الموغِلينَ في أحلامِهِم العِجافِ ....وَآلقِ عَلَيهِم قَميصِكََ كََيوسف....وَعَمِّدهُم ...كََيوحَنا ..بِسنا مُحَيَّاكَ ....زِيادَه
......آبِقٌ في عَصرِنا ........وَآثِمٌ قَلبُهُ ......مَن ..ظَنَّ...أنَّ .نَهرَ ....الجُحودِ ......قَد جفَّ مِدادَه . ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق