خَبَّروني...
من يسمعُ ندائي
يُجيب.
عَلموني ماذا أقول
وأشكوا لِفقدِ
الحبيب.
بعدَ ما وِلدتُ من أحشائها
وأرضعتني الحبَّ أصبَحتُ
غريب.
وأسقتني مرارة الهجرِ وفوقها
النَحيب.
وأهدتني الغياب والصدَّ
وما ليَ منها سِوى دمعيَ
السكيب.
وزادني رَهَقُ الهوى فما
ظَنَنتُ يوماً نجمها مني
يَغيب.
وألبستني ثياب َ اليأسَ
لأنه باتَ الهناء يعوي عِواءَ
الذيب.
أكرمي دِموعاً للرجاءِ
سيلها دَماً وقد هزني
المشيب.
كانت تَشكوا لي ألأحزان
ومرَّ وجيعها وكُنتُ لها المعالجُ
والطبيب.
كُنتُ أظنها رؤيا في
منامي وأقصَّها على
الناس ويسمعوا القولَ
العجيب.
قسماً لن اتركَ عشقهاالذي
يجري بدمي گأنه للنملِ
الدَبيب.
يابنتُ أحشائي لن اتنازل
عن حُبكِ وإن كُنتُ من القبرِ
قريب.
من يسمعُ ندائي
يُجيب.
عَلموني ماذا أقول
وأشكوا لِفقدِ
الحبيب.
بعدَ ما وِلدتُ من أحشائها
وأرضعتني الحبَّ أصبَحتُ
غريب.
وأسقتني مرارة الهجرِ وفوقها
النَحيب.
وأهدتني الغياب والصدَّ
وما ليَ منها سِوى دمعيَ
السكيب.
وزادني رَهَقُ الهوى فما
ظَنَنتُ يوماً نجمها مني
يَغيب.
وألبستني ثياب َ اليأسَ
لأنه باتَ الهناء يعوي عِواءَ
الذيب.
أكرمي دِموعاً للرجاءِ
سيلها دَماً وقد هزني
المشيب.
كانت تَشكوا لي ألأحزان
ومرَّ وجيعها وكُنتُ لها المعالجُ
والطبيب.
كُنتُ أظنها رؤيا في
منامي وأقصَّها على
الناس ويسمعوا القولَ
العجيب.
قسماً لن اتركَ عشقهاالذي
يجري بدمي گأنه للنملِ
الدَبيب.
يابنتُ أحشائي لن اتنازل
عن حُبكِ وإن كُنتُ من القبرِ
قريب.
وَسُؤالي لمن سَمِعَ
شَكواي أألبسُ أسوداً
للحُزنِ أم أترُكَ القلبَ
صَويب/جرح الصمت
شَكواي أألبسُ أسوداً
للحُزنِ أم أترُكَ القلبَ
صَويب/جرح الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق