من كلمات الشاعر/
محــ أبو ليث ــمد الـأحمدي
دنــــيا ويــــا للقــــهر مـــن دنــيانا
الشـــوق أجهضـــني وقـلبي عانا
يــا غــربــة الأوطــان ما هاذا الذي
يُـــدْمِــي الفـــؤاد ويشتعل بدمانا
الـــذكـريات بــداخلي قــد أرهــقت
قـــلبي فــأصبـح عاشــقاً ولهـــانا
أَوَمَــــا تـــرىٰ أنِّــي أعـيشُ كـمَيِّتٍ
مِـــن ذكـــريــاتـــي دائــماً وأوانـــا
يــا طــير خــذ روحـي وقلبي إنما
جســــدي تـــوارى آآه كــم قد عانا
يــا قلبي المــجروح ما هاذا الَّــذي
قــد صـار يُـشـعِــل داخلـي بُـركانا
قلـــبي كما المـذبـوح أصبح هامداً
والــشوق أمسى في الفؤاد مُـدانا
والله لــــولا الفـــقـــر مـا فــارقتــهم
وبقيـتُ في عُــشِّ الحــبيب أوانــا
وطنـــي جــريحٌ والحرووب تزيدُه
ظُــلمـا وإرهـاقــاً ونـــزف دمـــانـــا
أرض اليمن يا شوق شوقي إنني
أدعــــو الإلـــه ليخـــذل الشيــطانا
ونـــعود نــرسم مجـدنا في أرضنا
ونـبيتُ فــي حضـن الحبيب زمانا
الشـــوقُ يحــرقُ مقلتي ويريد أن
ينـــظـــر إلــىٰ يـــومـاً بــه لُقيـانــا
إنِّـــي فــرشـتُ الأرض ورداً أحمـراً
وجعلـــتُ قلــبي للهــوى بستــانا
وبنيـــتُ قصــراً للحبيب بداخلي
أســـمُ الحبيــبة أصبــح العنوانـا
يــــا غُـــربة الأوطــان إنِّي حـــائرٌ
فمـــتى أُلاقــي نــاعــس الأعيانــا
يــا مُهـــجة الأشـــواق رفـقاً إنني
أهـــوى وذاك الشــوق قــد أعمانا
مـن كلـماتـي
😎أنـMohammedــا
😎
ـــــــــــ
⚡أبو لــيث الـأحمدي
⚡ـــــــــــ
يُـــدْمِــي الفـــؤاد ويشتعل بدمانا
الـــذكـريات بــداخلي قــد أرهــقت
قـــلبي فــأصبـح عاشــقاً ولهـــانا
أَوَمَــــا تـــرىٰ أنِّــي أعـيشُ كـمَيِّتٍ
مِـــن ذكـــريــاتـــي دائــماً وأوانـــا
يــا طــير خــذ روحـي وقلبي إنما
جســــدي تـــوارى آآه كــم قد عانا
يــا قلبي المــجروح ما هاذا الَّــذي
قــد صـار يُـشـعِــل داخلـي بُـركانا
قلـــبي كما المـذبـوح أصبح هامداً
والــشوق أمسى في الفؤاد مُـدانا
والله لــــولا الفـــقـــر مـا فــارقتــهم
وبقيـتُ في عُــشِّ الحــبيب أوانــا
وطنـــي جــريحٌ والحرووب تزيدُه
ظُــلمـا وإرهـاقــاً ونـــزف دمـــانـــا
أرض اليمن يا شوق شوقي إنني
أدعــــو الإلـــه ليخـــذل الشيــطانا
ونـــعود نــرسم مجـدنا في أرضنا
ونـبيتُ فــي حضـن الحبيب زمانا
الشـــوقُ يحــرقُ مقلتي ويريد أن
ينـــظـــر إلــىٰ يـــومـاً بــه لُقيـانــا
إنِّـــي فــرشـتُ الأرض ورداً أحمـراً
وجعلـــتُ قلــبي للهــوى بستــانا
وبنيـــتُ قصــراً للحبيب بداخلي
أســـمُ الحبيــبة أصبــح العنوانـا
يــــا غُـــربة الأوطــان إنِّي حـــائرٌ
فمـــتى أُلاقــي نــاعــس الأعيانــا
يــا مُهـــجة الأشـــواق رفـقاً إنني
أهـــوى وذاك الشــوق قــد أعمانا
مـن كلـماتـي
ـــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق