إلى مَ تحثُّ الخُطا للخَطا
وتَحسبُ دربَ الهنا من هُنا
ونَفسُك تُغريكَ بالمُغرياتِ
وتَزيينِ حالِ العنا بالمُنى
وتَحسبُ دربَ الهنا من هُنا
ونَفسُك تُغريكَ بالمُغرياتِ
وتَزيينِ حالِ العنا بالمُنى
ووصفٌ بأنَّ الضَلالَ حلالٌ
وأنَّ سبيلَ الغِنى بالغِنا
ومَن كانَ يلهثُ خلفَ هَو
اهُ تَمَكَّنَ منهُ الهَوى فَهَوى
وتعلمُ أنَّ سبيلَ النَّجاةِ
كلامُ المليكِ ووحيُٰ السَّما
يخاطِبُ ربُّكَ أَهل العقولِ
ويذكُرُ أَهل الحِجى والنُهى
ومن حاز أَعلى علومَ الحياةِ
سيُهدى بآياتهِ للهدى
وصاحبَ جهلٍ ظلومٍ
يَظُنُّ بأَنهُ حازَ علومَ الورى
يُأَوِّلُ قولَ العليمِ الحكيمِ
بدونِ قرائنَ صرفٍ لها
وَيَجهَلُ أَنَّ مدارَ القبولِ
يَدورُ على ما أُريدَ بها
وأنَّ السبيلَ الوحيدَ إليهِ
تتبعُ آثارِ خيرِ الورى
لأَنهُ مبعوثُ ربِّ السماءِ
فَقَد فازَ من كانَ فيهِ اتَّسى
وَنصَّ الكتابُ بآياتِهِ
على فوزِ من كانَ فيهِ اقتدى
بأعلى الجنانِ وطيبِ المكانِ
وحورٍ حسانٍ ونيلِ الرضى
وأعظمَ نعمى بهذا النعيمِ
بِكَشفِ الحجابِ لنا كي نَرى
فرؤيَةُ وجهِ الجليلِ كرا
مَةِ ربي الكريمِ لأهلِ التقى
وانَ المطيعَ مطيعُ الرسولِ
وانَّ العذابَ على من عصى
سينجو الذي قد تَمَسَّكَ فيهِ
وَمن زاغَ يَدخلُ قَعرَ اللَّظى
حبيب
وأنَّ سبيلَ الغِنى بالغِنا
ومَن كانَ يلهثُ خلفَ هَو
اهُ تَمَكَّنَ منهُ الهَوى فَهَوى
وتعلمُ أنَّ سبيلَ النَّجاةِ
كلامُ المليكِ ووحيُٰ السَّما
يخاطِبُ ربُّكَ أَهل العقولِ
ويذكُرُ أَهل الحِجى والنُهى
ومن حاز أَعلى علومَ الحياةِ
سيُهدى بآياتهِ للهدى
وصاحبَ جهلٍ ظلومٍ
يَظُنُّ بأَنهُ حازَ علومَ الورى
يُأَوِّلُ قولَ العليمِ الحكيمِ
بدونِ قرائنَ صرفٍ لها
وَيَجهَلُ أَنَّ مدارَ القبولِ
يَدورُ على ما أُريدَ بها
وأنَّ السبيلَ الوحيدَ إليهِ
تتبعُ آثارِ خيرِ الورى
لأَنهُ مبعوثُ ربِّ السماءِ
فَقَد فازَ من كانَ فيهِ اتَّسى
وَنصَّ الكتابُ بآياتِهِ
على فوزِ من كانَ فيهِ اقتدى
بأعلى الجنانِ وطيبِ المكانِ
وحورٍ حسانٍ ونيلِ الرضى
وأعظمَ نعمى بهذا النعيمِ
بِكَشفِ الحجابِ لنا كي نَرى
فرؤيَةُ وجهِ الجليلِ كرا
مَةِ ربي الكريمِ لأهلِ التقى
وانَ المطيعَ مطيعُ الرسولِ
وانَّ العذابَ على من عصى
سينجو الذي قد تَمَسَّكَ فيهِ
وَمن زاغَ يَدخلُ قَعرَ اللَّظى
حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق