وَأنَختُ رَحْلي في دِيارِ أحبّتي
وَقَصَدتُ بيتًا ضَمَّنا لِزمانِ
وَمشيتُ تَدفعُني الخُطى مُتعجلًا
وبَدوْتُ مثلَ العاشقِ الولهانِ
جَمَّعتُ أشتاتي وَجُزتُ سِياجَهُ
ووَلجتُ ساحًا ماثلًا بِجناني
ما غَيَّرتْ سَنواتُه شيئًا به
إلا غُبارًا ضَمَّه بِحنانِ
وذَكرتُ أطفالًا بِرغمِ شَقائِهم
عَشِقوا الحَياةَ يَضُمّهم أبوانِ
فحنانُ أمٍّ مِثلُ سَيلٍ دافقٍ
وأَبٌ عَطوفٌ جَدَّ في الإحسانِ
في خافِقي هاجَ الحَنينُ لِصوتِهم
وسُكونُ هذا البَيْتِ قد أبكاني
فضَممتُ جُدرانًا سَقَتنا عَطفَها
وبَثثتُ في جَنباتِها أحزاني
آهٍ على تِلكَ السنينِ وقد مَضَتْ
قَلبي يَحِنُّ مُمَزَّق الأركانِ
لَيتَ الزمانَ يَعودُ . بَلْ لا عَوْدةٌ
حُلُمٌ يْداعبُ حَسْرَةَ النَّدمانِ
طَيْفُ الأحِبّةِ ساكِنٌ في خاطري
مُتمكنٌ في القلبِ كالخَفقانِ
سَتكونُ فَرحتُنا وسَعدُ قُلوبنا
حِينَ اللقاءِ بِجنّةِ الرِّضوانِ
ووصيّتي لأحبتي فَليحفظوا
إن الحياةَ دَقائقٌ وثوانِ
عايد الجابري
وَقَصَدتُ بيتًا ضَمَّنا لِزمانِ
وَمشيتُ تَدفعُني الخُطى مُتعجلًا
وبَدوْتُ مثلَ العاشقِ الولهانِ
جَمَّعتُ أشتاتي وَجُزتُ سِياجَهُ
ووَلجتُ ساحًا ماثلًا بِجناني
ما غَيَّرتْ سَنواتُه شيئًا به
إلا غُبارًا ضَمَّه بِحنانِ
وذَكرتُ أطفالًا بِرغمِ شَقائِهم
عَشِقوا الحَياةَ يَضُمّهم أبوانِ
فحنانُ أمٍّ مِثلُ سَيلٍ دافقٍ
وأَبٌ عَطوفٌ جَدَّ في الإحسانِ
في خافِقي هاجَ الحَنينُ لِصوتِهم
وسُكونُ هذا البَيْتِ قد أبكاني
فضَممتُ جُدرانًا سَقَتنا عَطفَها
وبَثثتُ في جَنباتِها أحزاني
آهٍ على تِلكَ السنينِ وقد مَضَتْ
قَلبي يَحِنُّ مُمَزَّق الأركانِ
لَيتَ الزمانَ يَعودُ . بَلْ لا عَوْدةٌ
حُلُمٌ يْداعبُ حَسْرَةَ النَّدمانِ
طَيْفُ الأحِبّةِ ساكِنٌ في خاطري
مُتمكنٌ في القلبِ كالخَفقانِ
سَتكونُ فَرحتُنا وسَعدُ قُلوبنا
حِينَ اللقاءِ بِجنّةِ الرِّضوانِ
ووصيّتي لأحبتي فَليحفظوا
إن الحياةَ دَقائقٌ وثوانِ
عايد الجابري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق