عندما تعجز قوافي الشعر عن وصف مانحس به فتحبسنا بين قوانينها..
ولهانكم
الشعرُ أتعبني وزناً وقافيةً
فَكَيفَ أُوْصِفُ وجْدَاً باتَ يؤذِيني
أمدُّها مَرَّةً ترتاحُ سَاكَنةً
أُحَرِّكُ الحَرْفَ قَدْ حَارتْ مَوازِيني
والْوجْدُ يُقْلِقُنِي ناراً ويُمْطِرُني
سيلاً من التبْرِ أرْويها وتَرْويني
يا أيُّها النَّاقدُ النِّحريرُ تَعْلمُني
ما همَّني غيرُ عينِ الحرْفِ تَحْوينيِ
.
وَفَتْحَةٌ في فُؤادِ الْحَرِفِ تُدْخِلُنِي
فتُبْحِرَ الرُّّوحُ في رَفْعِي وتَنْويْنِي
وضَمَّةٌ بَعْدَها تَرْتَاحُ أنْسِجَتِي
كأنَّنِي سَائرٌ بَينَ البَسَاتِينِ
ومَرَّةً جَائنِي معنى وَقَفْتُ لهُ
لإنَّ ضَرْبَ القَوَافِي باتَ يَلْويِني
أَخُطُّها هَكذا ولْهَانَكَمْ فَعَسَى
يَضمُّنِي بَيْتَكَمْ عَطْفاً ويَؤْيني
.
محمد مخلف العبدلي .
.
ولهانكم
الشعرُ أتعبني وزناً وقافيةً
فَكَيفَ أُوْصِفُ وجْدَاً باتَ يؤذِيني
أمدُّها مَرَّةً ترتاحُ سَاكَنةً
أُحَرِّكُ الحَرْفَ قَدْ حَارتْ مَوازِيني
والْوجْدُ يُقْلِقُنِي ناراً ويُمْطِرُني
سيلاً من التبْرِ أرْويها وتَرْويني
يا أيُّها النَّاقدُ النِّحريرُ تَعْلمُني
ما همَّني غيرُ عينِ الحرْفِ تَحْوينيِ
.
وَفَتْحَةٌ في فُؤادِ الْحَرِفِ تُدْخِلُنِي
فتُبْحِرَ الرُّّوحُ في رَفْعِي وتَنْويْنِي
وضَمَّةٌ بَعْدَها تَرْتَاحُ أنْسِجَتِي
كأنَّنِي سَائرٌ بَينَ البَسَاتِينِ
ومَرَّةً جَائنِي معنى وَقَفْتُ لهُ
لإنَّ ضَرْبَ القَوَافِي باتَ يَلْويِني
أَخُطُّها هَكذا ولْهَانَكَمْ فَعَسَى
يَضمُّنِي بَيْتَكَمْ عَطْفاً ويَؤْيني
.
محمد مخلف العبدلي .
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق