السبت، 17 مارس 2018

لفحة شوق،،،زينب حسن الدليمي العراق

لفحة شوق
راح المراح فلا أهفو الى سمر
وكم أقاسي جروح القلب في نظري

قطعتَ حبل وصال كنت أألفه
ليس الهنا والمنى شأني ولاثمري

يالفحة بسواء البرْد تلهبني
وقْعُ الجفاء يزيد الشوق في أثري

فالصبر يحْبسني صمتا ألوذ به
والبعد يجرح آهاتا مع الوطر

ردوا الوصال فان القلب مستعر
ولترحموا قد هوى عشي من الشجر

متيّمٌ بالهوى والشكُ يخذلني
ولتعذروا الظن يرنو شاحب البصر

ومابكائي على شوق فُتنت به
لطالما تاق قلبي ملهما صوري

كن كيف شئت فإن القلب محتمل
فيك الملاذ وفيك الحلْم ياقدري

مطيبٌ من شذا الأنداء أشهقه
وعذب ثغر كذي الريحان في الزَهر

وحسن وجهٍ كما الأقمار بازغة
يفدي بكل نفيس الأصل والدرر
زينب حسن الدليمي
العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق