الأربعاء، 7 مارس 2018

عجز،،،مالك الفرح

عجز
يرتسم الوجع أمامنا كحيوان يجثم فوق كاهلنا ،نحاول تكبيله وعرقلة حركته ، ننحيه جانباً بعض حين ؛إلى زاوية تمكننا من إعاقة حسابه وجدولة إخفاقه !.
راودته فكرة إعادة صياغة حياته وبأدق التفاصيل كي يتسنى له العمل على إعادة صياغته بما يتواءم مع المعاش الحالي !. لكن ما أن شرع ببدأ العمل أخذ يقول في جوانيته ما المحدد لعملي؟ وكيف بوسعي ملء الفراغ الذي يحدثه المقص؟.
على الرغم من أنه يعمل بمقولة سمعها سابقاً عن أحد أبطال الشطرنج مفادها(أن الجولة التي تتم على رقعة الشطرنج ليس فقط ما تم على الرقعة إنما ما دار في خلد كلا اللاعبين من ممكنات!).
أرعبه انبثاق تلك الفكرة التي طالما عمل بها إذاً ما العمل؟! .وراح يقضم أظافره، ثم سحب لفافة تبغ .أضرمها.وأنشأ يعّب منها!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق