بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
بانَ المشيب
بانَ المشيبُ و في الحياةِ شبابُ
و حـياتُـنا عنـدَ الشـَّبابِ خـرابُ
بانَ المشيب
بانَ المشيبُ و في الحياةِ شبابُ
و حـياتُـنا عنـدَ الشـَّبابِ خـرابُ
يـومَ التـَّغابُنِ لـو عَمـلْتَ لأجلـِهِ
مِـنْ جنَّةٍ فـُتـِحَـتْ لـكَ الأبـوابُ
كلُّ الطِّباقِ معَ الأراضي عرضُها
حلمُ الجميعِ إلـى الجنانِ ذهـابُ
فـاعملْ لأجلِ سـلامةٍ و سعادةٍ
و مكارمٍ تَـهـذي بـها الألـبـابُ
دارُ السـَّلامِ نعيمُها مـن مُنـعمٍ
فنمارقٌ و السـَّلسـبيلُ شـرابُ
و مـنـازلٌ و فـواكـهٌ و أرائـكٌ
خُلـِقَـتْ لنا إذ تـَرْقُـبُ الأتـرابُ
و نـبـيـُّنا يأتي لِـيفـتحَ بـابـَها
و دخـولُنا يشـتاقُهُ الأصـحـابُ
فدموعُنا تجري عليكَ رسـولَنا
شـوقـاً إليكَ و للحنينِ عـذابُ
صلُّوا على خيرِ الأنـامِ أحبَّـتي
فصـلاتُـهُ للـذَّاكـريـنَ رِضـابُ
ياخيرَ مَنْ داسَ الثَّرى بينَ الورى
كُنْ لي شفيعاً إذ يحينُ حسابُ
تـرجو لأمـَّتِكَ الحبيبةِ رحـمـةً
فاشفعْ تُشـفَّعْ ، للجنانِ مـآبُ
يا ليتَ أمـَّةَ أحمدٍ صـَدَقَتْ لـهُ
لَتجـمَّعتْ و كـأنـَّهـم أحـبـابُ
لكـنَّها بـتـشـتُّـتٍ و جـهـالـةٍ
و تـفـرَّقـتْ فكـأنَّهم أحـزابُ
وتنازعوا ظُلـماً لكسْبِ مناصبٍ
مـن دينِهم قـد تُعرَفُ الألقابُ
و تباعدَتْ أرحامُهم سحقاً لهم
و لأمَّـةٍ أسـيـادُهـا الأغـرابُ
بتـفرُّقٍ و اللهِ تذهبُ ريـحـُكم
مـا بالُكم و تنـكَّرتْ أنـسـابُ
فتـياتُها بتـبرُّجٍ بـاعـت لـهـا
شـرفٌ لهم و عدوُّهـم جلبابُ
ينسونَ ذكراً من كلامِ إلَهِـهم
فـي آيةٍ جاءتْ بها الأحـزابُ
إنّـي لكم قسماً أمينٌ ناصحٌ
فمصيرُكم بعدَ الحياةِ تـرابُ
في جوفِ أرضٍ تحتوي قبراً بهِ
تَـتـَمـزَّقُ الأجسادُ و الأثـوابُ
عودوا إلـى ربٍّ لكم فلقد بكم
بانَ المشيبُ وفي الحياةِ شبابُ
مـرعـي مـحـمـد بــكـر
فــتـى قــلــمــون
ابــــن جـيـرود
مِـنْ جنَّةٍ فـُتـِحَـتْ لـكَ الأبـوابُ
كلُّ الطِّباقِ معَ الأراضي عرضُها
حلمُ الجميعِ إلـى الجنانِ ذهـابُ
فـاعملْ لأجلِ سـلامةٍ و سعادةٍ
و مكارمٍ تَـهـذي بـها الألـبـابُ
دارُ السـَّلامِ نعيمُها مـن مُنـعمٍ
فنمارقٌ و السـَّلسـبيلُ شـرابُ
و مـنـازلٌ و فـواكـهٌ و أرائـكٌ
خُلـِقَـتْ لنا إذ تـَرْقُـبُ الأتـرابُ
و نـبـيـُّنا يأتي لِـيفـتحَ بـابـَها
و دخـولُنا يشـتاقُهُ الأصـحـابُ
فدموعُنا تجري عليكَ رسـولَنا
شـوقـاً إليكَ و للحنينِ عـذابُ
صلُّوا على خيرِ الأنـامِ أحبَّـتي
فصـلاتُـهُ للـذَّاكـريـنَ رِضـابُ
ياخيرَ مَنْ داسَ الثَّرى بينَ الورى
كُنْ لي شفيعاً إذ يحينُ حسابُ
تـرجو لأمـَّتِكَ الحبيبةِ رحـمـةً
فاشفعْ تُشـفَّعْ ، للجنانِ مـآبُ
يا ليتَ أمـَّةَ أحمدٍ صـَدَقَتْ لـهُ
لَتجـمَّعتْ و كـأنـَّهـم أحـبـابُ
لكـنَّها بـتـشـتُّـتٍ و جـهـالـةٍ
و تـفـرَّقـتْ فكـأنَّهم أحـزابُ
وتنازعوا ظُلـماً لكسْبِ مناصبٍ
مـن دينِهم قـد تُعرَفُ الألقابُ
و تباعدَتْ أرحامُهم سحقاً لهم
و لأمَّـةٍ أسـيـادُهـا الأغـرابُ
بتـفرُّقٍ و اللهِ تذهبُ ريـحـُكم
مـا بالُكم و تنـكَّرتْ أنـسـابُ
فتـياتُها بتـبرُّجٍ بـاعـت لـهـا
شـرفٌ لهم و عدوُّهـم جلبابُ
ينسونَ ذكراً من كلامِ إلَهِـهم
فـي آيةٍ جاءتْ بها الأحـزابُ
إنّـي لكم قسماً أمينٌ ناصحٌ
فمصيرُكم بعدَ الحياةِ تـرابُ
في جوفِ أرضٍ تحتوي قبراً بهِ
تَـتـَمـزَّقُ الأجسادُ و الأثـوابُ
عودوا إلـى ربٍّ لكم فلقد بكم
بانَ المشيبُ وفي الحياةِ شبابُ
مـرعـي مـحـمـد بــكـر
فــتـى قــلــمــون
ابــــن جـيـرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق