السبت، 20 يناير 2018

تبا للحب،،،جاد عبدالله

تبا للحب
حين يكون مقبرة للقلوب النقية
و ارض انتصارات للارواح السوداء

تبا للطيبة
و للصدق و الوفاء
حين تكون خناجر بايد الغادرين
في ضهر الانقياء

تبا للشوق
حين يجبرنا على البكاء

تبا للخجل
و الصمت والحياء
حين تخرسنا كما الضعفاء

اما زال العشق جميل
ام بات ضربا من غباء؟؟!!

#بقية_جسد
جاد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق