...... لماذا تموت الفنون ..........
هنا يأكل الصمت قلب السكون
هنا يقصف الرعد برق العيون
هنا يأكل الصمت قلب السكون
هنا يقصف الرعد برق العيون
هنا يعصر الفجر أبناءه
هنا تمضغ الشمس ورد الجفون
هنا كل شبر له رقصة
بأردافها رعشة من جنون
تسير إلى حيث سار المدى
أسيرا يعاني جيم ونون
فهل في طريقي عبير الندى
يبوح بأسراره كي يكون ...؟
على أي جنب ...تكن موضة
له كيفما شاء يروي ..الحزون
له أن ينادي بنان الصبا
ويعدو غويا بقلب فتون
يناغي إذا شاء أطيافه
ويرويه شعرا أمام المنون
يداوي جراحات ألحانه
بأوتار ألوانه والمتون
كما شاء شاءت له في الصبا
أهازيج ورد بوجه الهتون
تضاحك سرا على وجهه
فيبني مواويله واللحون
إلى أين يمضي كسير الرؤى...؟
أسيرا بإدراج تلك السجون
فتبكي البواكي على ثغره
وتنثر أحزانه و الظنون
زئير الخراب يحث الخطى
ويرمي اللهيب أمام الزبون
فيعرف أن الطريق غريق
ويدري. ..لماذا تموت الفنون ؟
أبو شرف مختار
20-1-2018
هنا تمضغ الشمس ورد الجفون
هنا كل شبر له رقصة
بأردافها رعشة من جنون
تسير إلى حيث سار المدى
أسيرا يعاني جيم ونون
فهل في طريقي عبير الندى
يبوح بأسراره كي يكون ...؟
على أي جنب ...تكن موضة
له كيفما شاء يروي ..الحزون
له أن ينادي بنان الصبا
ويعدو غويا بقلب فتون
يناغي إذا شاء أطيافه
ويرويه شعرا أمام المنون
يداوي جراحات ألحانه
بأوتار ألوانه والمتون
كما شاء شاءت له في الصبا
أهازيج ورد بوجه الهتون
تضاحك سرا على وجهه
فيبني مواويله واللحون
إلى أين يمضي كسير الرؤى...؟
أسيرا بإدراج تلك السجون
فتبكي البواكي على ثغره
وتنثر أحزانه و الظنون
زئير الخراب يحث الخطى
ويرمي اللهيب أمام الزبون
فيعرف أن الطريق غريق
ويدري. ..لماذا تموت الفنون ؟
أبو شرف مختار
20-1-2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق